2026-02-23 · 06:21
يواصل الليبيون الاحتفال بشهر رمضان بالأطعمة التقليدية والألعاب النارية، لكن الأوضاع الاقتصادية والسياسية الصعبة تحد من قدرتهم على الاستمتاع الكامل بالمناسبة. فبعد 15 عامًا على سقوط نظام معمر القذافي، ما تزال ليبيا منقسمة بين حكومة معترف بها دوليًا في طرابلس وإدارة شرقية مدعومة من خليفة حفتر.
تعاني البلاد نقصًا في السلع الأساسية وارتفاعًا حادًا في الأسعار، إذ تضاعفت تقريبًا أسعار زيت الطهي وارتفعت أسعار اللحوم والدواجن بنحو النصف، بينما تُباع أسطوانات الغاز في السوق السوداء بأضعاف سعرها الرسمي. كما أدى خفض مصرف ليبيا المركزي قيمة الدينار بنسبة 15% إلى زيادة الأعباء على الأسر.
وتحذر بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا من تزايد الفقر والضغوط الاجتماعية، وسط مخاوف من تداعيات سياسية وأمنية. ورغم تحسن نسبي في الوضع الأمني، تبقى الاحتفالات الرمضانية محدودة ومثقلة بالهموم المعيشية.
تقرير: فؤاد مشيك