2026-02-20 · 17:27
ذكر السفير الأميركي لدى الهند سيرجيو غور اليوم الجمعة، أن واشنطن تخوض مباحثات مع نيودلهي بخصوص شراء النِّفط الفنزويلي، في وقت تطمح فيه الهند لتقليل ارتهانها لواردات الطاقة الروسية.
وتحصل هذه المداولات إثر تحرك عسكري أميركي أزاح في الشهر المنصرم الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو من سدة الحكم، بينما قلصت وحدات التكرير الهندية مشترياتها من النِّفط الروسي جراء تفاهمات اقتصادية تقرن معدلات الضرائب الحدودية الأميركية بهذا التراجع.
وأفاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الاتفاق التجاري المؤقت الذي كُشف عنه هذا الشهر، سيفضي لتنامي مشتريات الهند البترولية من الولايات المتحدة وفنزويلا.
وبين غور، على هامش ملتقى دولي ل للذكاء الاِصطناعي في دلهي، أن "مفاوضات نشطة" قائمة بخصوص إمكانية توريد الخام الفنزويلي للهند. وزاد بأن وزارة الطاقة الأميركية تتخاطب مع الجهة المقابلة في الهند، مبديا تطلعه لبلوغ مستجدات في وقت وشيك.
وكان دونالد ترامب قد أقر العام الفائت ضرائب جباية بمقدار 50% على أغلب السلع الهندية جراء تمسك نيودلهي بشراء النِّفط الروسي.
وصرح غور: "لقد رأينا الهند تنوّع مصادر نِفطها، وهناك التزام بذلك"، وأكمل أن "الأمر لا يتعلق بالهند — فالولايات المتحدة لا تريد لـأي طرف شراء النِّفط الروسي".
ولفت إلى أن التفاهم الاقتصادي، الذي سيخفض الضرائب على البضائع الهندية لنسبة 18%، ربما يُنجز "قريبا جدً"، واستطرد: "بل إن فريقي التفاوض لدى الجانبين يجريان محادثات هذا الأسبوع بنشاط لـلتوصل إلى صيغة تتيح للطرفين التوقيع".