2026-01-31 · 20:29
في هذه الحلقة من "أوروبا في أسبوع"، نتناول الموقف الأوروبي من الأزمة المتصاعدة مع إيران، في ظل خطوات تصعيدية متزامنة من إدارة الرئيس ترامب وقراراتٍ حاسمة يتخذها الاتحاد الأوروبي.
يخطط الرئيس ترامب للحوار مع طهران، غير أن طبيعة هذا الحوار وتوقيته لا يزالان مجهولين، كما أن حديثه المثير عن سفن ضخمة وقوية متجهة نحو إيران بأنه لا يريد الاضطرار إلى استخدامها يكشف أن الخيار العسكري يبقى واردا بقوة على الطاولة.
وفي سياق متصل، أقدم الأوروبيون على تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، وهو قرار وصفته الخارجية الإيرانية بأنه بالغ الخطورة، كونه يضع منظمة هي جزء لا يتجزأ من الدولة الإيرانية في خانة الإرهاب. وقد استندت كايا كالاس، منسقة السياسة الخارجية الأوروبية، في تبريرها لهذا القرار إلى طريقة تعامل النظام الإيراني مع الاحتجاجات، وإن لم يخلُ خطابها من نبرة قلقة إزاء الخيار العسكري الذي ينوي ترامب السير فيه، لا سيما إن كان يتمثل، وفق ما تشير إليه مصادر إعلامية، في إنزال بري يستهدف نقاطا حساسة بعينها.
وعلى الرغم من كل هذا التصعيد، حذّرت كالاس من خطورة الوقوع في دوامة حرب جديدة في المنطقة، مؤكدة أن القنوات الدبلوماسية مع طهران ستبقى مفتوحة، فالمنطقة لا تحتاج إلى حرب جديدة في المرحلة المقبلة.
فهل ستؤدي هذه الخطوات الأوروبية إلى تصعيد غير مقصود مع إيران؟ وهل يمكن أن تجمع الدبلوماسية والعقوبات في آن واحد؟ وكيف ينسجم القرار الأوروبي بتصنيف الحرس الثوري مع المساعي الدبلوماسية الجارية في الفترة المقبلة؟
لمناقشة هذه التطورات وتداعياتها، انضم إلى الزميل كمال علواني:
من بروكسل: أحمد فراسيني، المحلل والباحث في الشؤون الأوروبية.
من واشنطن: الدكتور حسن منيمنة، الكاتب السياسي.