Mask
Logo

البنتاغون

البنتاغون | إِيران على صفيح ساخن ودونالد ترامب يتراجع عن الضربة

2026-01-18 · 20:37

لم تكد جبهة فنزويلا أَن تهدأ في واشنطن باعتِقال مادورو حتى اشتعلت مع بداية الأُسبوع جبهة إِيران، حيث أطلق الرئيس الأَميركي دونالد ترامب شرارة التصعيد بدعوة المحتجين الإِيرانيين إِلى مواصلة الاحتِجاج والسيطرة على المؤسسات، لكن الأُسبوع انتهى بتريث ملحوظ عن توجيه ضربة عسكرية بعد حصوله على تعهد من النظام الإِيراني بوقف القتل والإِعدامات.

في هذا السياق، أكد مايكل وولتز، مستشار الأمن القومي الأَميركي، أَنَّ جميع الخيارات مطروحة على الطاولة لوقف المذبحة، فيما كشف ترامب أَنه تلقى معلومات من مصادر موثوقة تفيد بأن عمليات القتل توقفت ولن تنفذ الإِعدامات المقررة.

وفي الكونغرس، انقسمت المواقف بين تأييد جمهوري مطلق لدعم الشعب الإِيراني، وتحفظ ديمقراطي عن التدخل في الشأن الداخلي لإِيران، ورأى السيناتور ليندسي غراهام أَنَّ الضربة القاضية للمرشد ستكون مزيجا من شجاعة الشعب والتحرك الحاسم لترامب، بينما حذر بيرني ساندرز من أَنَّ التدخل العسكري فشل في الماضي وسيفشل مجددا.

وتوقفت الصحافة الأَميركية عند السيناريوهات المحتملة؛ وول ستريت جورنال شبهت موقف ترامب بمأزق الخط الأحمر الذي تجاهله أوباما في سوريا، معتبرة أَنَّ أَيَّ تحرك عسكري قد يكون ضرورياً للحفاظ على المصداقية الأَميركية، فيما الواشنطن بوست رأت أَنَّ وعد ترامب يهدف لزيادة الضغط لا تغيير النظام بالقوة، بينما حذرت بوليتيكو من أَنَّ البدائل المطروحة محفوفة بالمخاطر في ظل غياب معارضة موحدة.

وكشف وزير الخزانة سكوت بيسنت أَنَّ عشرات الملايين من الدولارات تُهرب من إِيران، مؤكدا أَنَّ الوزارة ستتتبع هذه الأَموال، وأشارت معلومات صحفية إِلى أَنَّ إِسرائيل طلبت تأخير أَيِّ ضربة لعدم استِعدادها الكامل، فيما أبدت دول عربية وتركيا تحفظات خشية الفوضى رغم رغبتها في تغيير النظام.

وللتحليل والنقاش يستضيف ميشال غندور في برنامج "البنتاغون": من واشنطن، ريتشارد شميرير، سفير أَميركا السابق في سلطنة عمان، وأدولفو فرانكو، المحلل الاستراتيجي للحزب الجمهوري.

Logo

أخبار ذات صلة

البنتاغون | إِيران على صفيح ساخن ودونالد ترامب يتراجع عن الضربة