2026-01-11 · 17:08
منذ صرخة عام 1962، والملف الكوردي في سوريا ليس مجرد قضية سياسية، بل هو حكاية شعب يرزح تحت مقصلة التهميش الممنهج، حيث واجهوا لعقود جدارا من الإنكار التام لكل ما هو حق مشروع.
لم ينتظر الكورد رياح الربيع العربي ليعلنوا رفضهم ففي عام 2004، وبينما كان الصمت يطبق على الجميع، كانوا هم الطليعة التي كسرت حاجز الخوف، وصرخوا في وجه نظام الأسد مطالبين بالعدالة التي سُلبت منهم في وضح النهار.
اليوم وبعد سقوط الأسد يقف الكورد أمام التضحيات الجسيمة التي قدموها ضد حكم البعث وبين الخذلان في السياسة من حكام سوريا الجدد.
إعداد وتقديم: تيما رضا