2026-01-30 · 20:43
بين التصعيد السياسي والدبلوماسي، والتحفظات الأوروبية على مقاربات واشنطن في الشرق الأوسط، تتقاطع ملفات إيران وغزة والهجرة في مشهد يعكس حجم الضغوط التي تواجهها العواصم الأوروبية.
نبدأ من طهران، التي ردت على تصنيف الاتحاد الأوروبي الحرس الثوري منظمة إرهابية باتهام بروكسل بتأجيج حرب محتملة في المنطقة، مع إعلان استعدادها في الوقت نفسه لاستئناف المحادثات مع واشنطن، في محاولة للجمع بين التصعيد السياسي وفتح قنوات التفاوض.
وفي محور موازٍ، يبرز الموقف الأوروبي من مجلس السلام حول غزة، حيث يكتفي الأوروبيون بدور تقني في إدارة معبر رفح، مع إظهار تحفظ واضح على الرؤية السياسية التي يطرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمستقبل الحل في المنطقة، ما يعكس تباينا في المقاربات بين ضفتي الأطلسي.
أما داخليا، فتتجه أوروبا نحو تشديد القيود وزيادة عمليات الترحيل إلى دول ثالثة، باعتبارها من أبرز ملامح الاستراتيجية الأوروبية الجديدة لمواجهة أزمة تدفق اللاجئين والمهاجرين، وسط نقاشات حادة حول التوازن بين الأمن والاعتبارات الإنسانية في المرحلة المقبلة.
ولتعميق الفهم وتحليل هذه الملفات، ترافقكم سارة عبد الجليل في هذه الحلقة مع ضيفاتها، من لندن غنى الشومري الأكاديمية والباحثة في الشؤون الدولية، ومن لندن أيضا الدكتورة عفاف الجابري أستاذة العلاقات الدولية في جامعة شرق لندن، ومن باريس إيمان مسلماني المحللة والباحثة في السياسة الدولية.