2026-04-15 · 14:53
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أن الوسطاء يسعون لتمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، بالتوازي مع الترتيب لعقد جولة جديدة من المفاوضات بين الجانبين، وبحسب المصادر، فقد اتفقت واشنطن وطهران مبدئيًا على عقد اجتماع جديد، دون تحديد موعد أو مكان لانعقاده حتى الآن.
وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن وفدًا باكستانيًا يزور طهران لنقل رسالة أميركية، والمساعدة في التخطيط لجولة ثانية من المحادثات، كما ذكرت وسائل إعلام باكستانية، نقلا عن مصادر، أن هناك ترجيحات بعقد هذه الجولة في إسلام آباد الأسبوع المقبل، مع صدور توجيهات رسمية لضمان الجاهزية اللوجستية والأمنية لاستئناف المفاوضات.
من جانبه، قال مسؤول أميركي لوكالة رويترز إن واشنطن لم توافق رسميا على تمديد وقف إطلاق النار، مشيرا إلى أن التواصل مع إيران لا يزال مستمرا، وفي المقابل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية استمرار تبادل الرسائل مع الجانب الأميركي عبر باكستان، موضحة أنه تم تبادل العديد من الرسائل منذ عودة الوفد الإيراني من إسلام آباد، كما أشارت إلى أن نسبة تخصيب اليورانيوم تبقى قضية قابلة للتفاوض.
دبلوماسيا، أعلنت الخارجية الإيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي بحث خلال اتصال هاتفي مع نظيره الصيني مسار المفاوضات بين طهران وواشنطن، إلى جانب التطورات الإقليمية، كما استقبل وزير الخارجية الإيراني قائد الجيش الباكستاني في طهران، فيما أعلن الجيش الباكستاني أن قائده ووزير الداخلية وصلا إلى إيران في إطار جهود الوساطة الجارية، وذكر مصدر إيراني لوكالة رويترز أن زيارة قائد الجيش الباكستاني تهدف إلى تضييق الفجوة بين طهران وواشنطن.
ميدانيا، أفادت وكالة فارس، استنادا إلى بيانات تتبع، بأن سفينة شحن إيرانية دخلت المياه المفتوحة قبل ساعات، مخترقة الحصار الأميركي، في المقابل، ذكرت شبكة سي إن إن، نقلا عن بيانات، أنه تم اعتراض سفينتي شحن في الخليج تخضعان للعقوبات، إحداهما صينية، قبل أن تعودا أدراجهما نتيجة الحصار.
اقتصاديا، نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن تقرير استشاري أن كلفة إصلاح منشآت الطاقة المتضررة في دول الخليج تقدر بما يتراوح بين 30 و50 مليار دولار.
وفي تطور متصل، أشار موقع أكسيوس إلى أن الولايات المتحدة وإيران أحرزتا تقدما في المحادثات التي جرت يوم الثلاثاء، واقتربتا من التوصل إلى اتفاق إطاري قد ينهي الحرب.