2025-08-27
تبدّل لافت تشهده سياسة الولايات المتحدة حيال قوات الأمم المتحدة في لبنان، إذ انتقلت من موقف متشدد تجاه استمرار المهمة إلى إعلان الاستعداد للتصويت مع التمديد. هذا التحوّل لا ينفصل عن النقاشات الدائرة في مجلس الأمن والضغوط المتبادلة بين باريس وتل أبيب، فيما تتركز الأنظار على طبيعة الترتيبات المقبلة ودلالاتها على موقع لبنان في الحسابات الأميركية.
وفي الداخل الأميركي، تتزايد الضغوط على المجلس الاحتياطي الفيدرالي مع اقتراب اجتماعه في سبتمبر، بعدما فجّر الرئيس دونالد ترامب أزمة جديدة بإقالة العضو في مجلس حكامه ليزا كوك بمفعول فوري. خطوة أثارت أسئلة حول استقلالية البنك المركزي، وأعادت النقاش حول حدود سلطة الرئيس في التأثير على السياسات النقدية. وبينما تراقب الأسواق العالمية التطورات بقلق، يحذر خبراء من أن ما يجري قد لا يكون سوى بداية لتحولات أعمق في علاقة السياسة بالاقتصاد في الولايات المتحدة.
للتحليل والنقاش تستضيف إيناس أنور:
من فلوريدا: السيد توم حرب، مدير التحالف الأميركي الشرق أوسطي للديمقراطية وعضو الحزب الجمهوري
من واشنطن: السيد إدوارد غابريال، رئيس مجموعة العمل الأميركية المعنية بلبنان
من ماساتشوستس: كريس إديلسون، أستاذ الحوكمة بالجامعة الأميركية
من دبي: السيد فرانك مسمار، أكاديمي وعضو في الحزب الجمهوري