2026-02-22 · 20:18
انطلق مجلس السلام من العاصمة الأميركية بمشاركة نحو خمسين دولة، ساهمت حتى الآن بسبعة عشر مليار دولار لإعادة الإعمار والمساعدات الإنسانية، فضلا عن إرسال ألفي جندي للمساهمة في قوة الاستقرار الدولية، غير أن العقدة الأبرز التي تخيم على تفكير القادة الدوليين والأطراف المحلية تتمثل بسلاح حركة حماس، التي يرى المراقبون أنها تشكّل العائق الوحيد الحقيقي أمام أي تقدم ملموس، في حين يبقى الملف اللبناني حاضرا على الطاولة وإن بدا أقل تعقيدا في المشهد الراهن.
على الصعيد التشريعي، وجّه الديمقراطيون في الكونغرس انتقادات حادة للرئيس الأميركي وقراره المساهمة بعشرة مليارات دولار في مجلس السلام، إذ رأت السناتور كيرستين جيليبراند أن الإدارة تضخ أموالا طائلة في هذا المجلس بينما تتجاهل خفض تكاليف الرعاية الصحية للمواطنين الأميركيين.
وتوقفت الصحافة الأميركية عند العراقيل العديدة التي تعترض عمل المجلس، إذ لفتت "نيويورك تايمز" إلى غياب بنيامين نتنياهو عن اجتماعه الافتتاحي، مما يعكس التباين بين رؤية دونالد ترامب المعلنة القائمة على تصور حل الدولتين ومسار الحكومة الإسرائيلية الحالي، وتضاربت المواقف بين المعلقين الديمقراطيين والجمهوريين؛ فبينما وصف المستشار الأوبامي ديفيد أكسلرود المشهد بأنه إحراج متواصل للولايات المتحدة على الساحة الدولية، عدّت الصحفية ومسؤولة إدارة ترامب السابقة إيلي كوهانيم ما تحقق إنجازا استثنائيا للرئيس وفريقه.
وللتحليل والنقاش يستضيف ميشال غندور في برنامج "البنتاغون": السفير غوردن غري، نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي سابقا، والسيد تيم فيليبس، مدير الشؤون الحكومية والاستراتيجيات الدولية في مؤسسة نيست بوينت.