2026-02-13 · 20:13
أبلغت وزارة الحرب الأميركية قيادة حاملة الطائرات يو أس أس جيرالد فورد بمغادرة منطقة بحر الكاريبي والتوجه فورا إلى الشرق الأوسط على مقربة من السواحل الإيرانية، لتنضم إلى حاملة الطائرات يو أس أس أبراهام لينكولن التي وصلت إلى المنطقة قبل أيام، في خطوة تعكس تصعيدا عسكريا لافتا في توقيت شديد الحساسية.
ويتزامن الحشد العسكري الأميركي حول إيران مع تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد فيها، قبل توجهه إلى نورث كارولينا، أنه من الصعب على إيران إبرام اتفاق خلال مهلة شهر، مشددا على أن البديل قد يكون ردا أميركيا صادما على حد تعبيره، وهذه الرسائل المزدوجة، بين مهلة تفاوضية قصيرة واستعراض قوة عسكرية، تضع الملف النووي الإيراني أمام مرحلة توصف بالحاسمة، في ظل حديث داخل أروقة الإدارة عن ضرورة حسم المسار، دبلوماسياً أو بوسائل أخرى.
بالتوازي، يواجه الأمن القومي الأميركي تحديا داخليا لا يقل خطورة، مع أزمة تمويل تهدد بإغلاق عدد من المؤسسات الأمنية الفدرالية، وسط انقسام حاد في الكونغرس حول موازنة وزارة الأمن الداخلي، وفي وقت بدأت فيه ملامح انسحاب قوات فدرالية من بعض المناطق، بينها مينيسوتا، ضمن عمليات ملاحقة المهاجرين غير الشرعيين، يبرز سؤال ملح: هل تنجح واشنطن في تفادي فخ الإغلاق الحكومي، أم أن أزمة الهجرة ستزيد من تعقيد المشهد المالي والسياسي؟
تعرفوا معنا على دلالات إرسال حاملة طائرات ثانية إلى بحر العرب، وحدود المهلة التي يتحدث عنها الرئيس دونالد ترامب، وسيناريوهات المرحلة المقبلة في الملف النووي الإيراني، إضافة إلى انعكاسات أزمة التمويل على مؤسسات الأمن القومي.
للنقاش والتحليل تستضيف إيناس أنور:
من البيت الأبيض: دانييل كومباتانجلو، مراسل قناة شمس.
من الاستوديو: ماثيو بارتليت، مسؤول سابق في سِفارة أو وزارة الخارجية الأميركية.
ومن واشنطن: كريس لابيتينا، محلل سياسي.