2025-10-08 · 16:15
حلقة اليوم من برنامجنا تحمل مزيجا استثنائيا يجمع بين الإرث الياباني الأسطوري والفخامة البريطانية المستقبلية والعملية الأمريكية المتطورة، ستكون بمثابة جسر يربط بين عشاق الكلاسيكيات الخالدة ومحبي الابتكارات التقنية الجريئة، وأيضا أولئك الذين يبحثون عن التوازن المثالي بين القوة والاقتصاد.
البداية مع رحلة عبر الزمن في قلب أربيل، حيث التقت أسطورتان من تويوتا FJ Cruiser في مغامرة استثنائية بمنطقة أقبان بشقلاوة، من جهة، FJ40 موديل 1984 بمحركها الأسطوري 3F ست سلندر 4000 سي سي بقوة 136 حصان وجير يدوي من أربع سرعات، سيارة صُنعت أصلاً للاستخدام العسكري في الحرب العالمية الثانية ثم انتقلت للحياة المدنية بفضل بساطتها الميكانيكية واعتماديتها الأسطورية. السيارة التي قطعت 92 ألف كيلومتر فقط لا تزال تعمل بكفاءة مذهلة، مع نظام دفع رباعي يُفعّل يدويا عبر كلبسات على الإطارات الأمامية، وتكييف هواء لا يزال قويا، وأبواب تهوية جانبية إبداعية.
ومن الجهة الأخرى، الجيل الأخير من FJ Cruiser موديل 2021 بخمسة أبواب بما فيها الأبواب الانتحارية الخلفية، يعمل بمحرك V6 سعة 4000 سي سي بقوة 270 حصان، مع أنظمة تراكشن كنترول ودفلوك وآي تراك ونظام كراول للطرق الوعرة. هذا اللقاء بين الماضي والحاضر يثبت أن روح المغامرة والبساطة الميكانيكية ظلت حية عبر العقود، مع انتظار عودة محتملة للأسطورة بجيل جديد.
وفي خبر يعيد تعريف الفخامة الذكية، كشفت بنتلي النقاب عن سيارتها التجريبية EXP 15، السيارة الكونسبت الخامسة عشرة فقط في تاريخ الشركة الممتد لأكثر من قرن. هذه التحفة ذات الثلاثة أبواب والثلاثة مقاعد فقط تحمل تقنيات مستقبلية مذهلة، أبرزها نظام حساسات يقرأ لون ملابس الراكب ويعدّل الإضاءة الداخلية تلقائيا لتطابق اللون بدقة، مع إمكانية تخصيص الإضاءة لكل راكب حسب زيه. الشركة تخلت عن التخشيب التقليدي واستبدلته بألواح ألمنيوم وحجارة غرانيتية شفافة تسمح بمرور الإضاءة خلفها لخلق بُعد ثالث داخل المقصورة. نظام الشاشات يدمج بين التقنية الرقمية والحركة الميكانيكية، حيث تظهر العناصر الميكانيكية لعرض معلومات الشحن والوقود ثم تختفي خلف الشاشات عند الحاجة. السيارة المتوقع أن تكون هجينة ستكمل فلسفة بنتلي التي بدأت مع كونتيننتال جي تي ومولزان وبنتايجا، في تجسيد جديد للرومانسية التقنية والفخامة الذكية.
وفي الختام رحلة تفصيلية مع فورد إيفرست الجيل الثالث 2023، السيارة المبنية على شاصي رينجر T6 الأسطوري، بمحرك أربعة سلندر إيكوبوست تيربو 2.3 لتر بقوة 296 حصان وعزم 420 نيوتن متر، مع جير أوتوماتيك من عشر سرعات يعطي إحساسا بتسارع نشيط رغم أن التسارع الفعلي يستغرق حوالي 9 ثوان، السيارة توفر ارتفاعا ممتازا عن الأرض وقدرة خوض مياه بعمق 80 سنتيمتر، مع قدرات سحب تصل 3.5 طن في النسخة المحدودة. المقصورة عملية بامتياز مع ثلاثة صفوف مقاعد، شاشة 12 إنش بنظام سينك فورد مع أبل كاربلاي وأندرويد أوتو، كاميرات 360 درجة، وأنظمة سلامة كاملة بوسائد هوائية شاملة على جميع الفئات. السيارة التي تعمل بدفع خلفي أساسا مع إمكانية التحويل لدفع رباعي تقدم توازنا مثاليا بين القوة والعملية والسعر المنافس، مع خطاف سحب وتبريد ممتاز وجنوط 21 إنش مع إطارات غودييري All Terrain.
وبين الإرث الياباني الخالد والفخامة البريطانية الذكية والعملية الأمريكية المتطورة، نأخذكم في رحلة استثنائية عبر عوالم المغامرة والابتكار والتوازن المثالي، في حلقة ختامية تجمع بين الماضي العريق والحاضر المبتكر والمستقبل الواعد.
تقديم: كريم ديب ومصعب وصهيب شعشاعة