Mask
Logo

بالتفصيل

بالتفصيل | اتفاق قسد ودمشق بين المصالحة الوطنية وضمانات الكورد

2026-01-30

بعد جولات طويلة من المفاوضات تخللتها اشتباكات عسكرية، توصلت قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية إلى اتفاق وُصف من قبل المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم برّاك بأنه محطة عميقة وتاريخية في مسار سوريا نحو المصالحة الوطنية ووحدة البلاد والاستقرار المستدام. توصيف يعكس، وفق القراءة الأميركية، تحولا نوعيا في إدارة الصراع الداخلي السوري ومحاولة الانتقال من منطق المواجهة إلى منطق الشراكة.

على خط موازٍ، أكدت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا إلهام أحمد أن الاتفاق يشكل ضمانة لبناء شراكة حقيقية في منظومة الحكم، في إشارة إلى رغبة الإدارة الذاتية في تثبيت موقعها السياسي ضمن الدولة السورية، لا الاكتفاء بدور أمني أو إداري مؤقت.

إقليميا، برز الدور الكوردي مجددا، إذ قدم توم برّاك، باسمه وباسم رئيس الولايات المتحدة، الشكر والتحيات الخاصة إلى الرئيس مسعود بارزاني، تقديرا لدوره في التوصل إلى وقف إطلاق النار ودعمه للحوار بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية، وهو ما يعكس استمرار تأثير أربيل كوسيط موثوق في الملفات الكوردية السورية.

دوليا، رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالاتفاق، مؤكدا أن بلاده ستدعم تنفيذه الكامل، في وقت لا يزال فيه الكورد في سوريا يبحثون عن ضمانات واضحة لحقوقهم، سواء عبر الدستور أو من خلال مظلة دولية. وفي هذا السياق، يبرز مشروع "قانون إنقاذ الكورد" الذي قدمه السيناتوران ليندسي غراهام وريتشارد بلومنتال، والذي ينص على فرض عقوبات صارمة على أي جهة تشارك في أعمال عدائية ضد الكورد.

ورغم الترحيب الواسع، يظل الاتفاق محاطا بتحديات معقدة، في مقدمتها استعادة الثقة بين الطرفين، وضمان تحويل التفاهمات السياسية إلى واقع مستقر على الأرض.

حول هذا الملف نبحثه بالتفصيل..

للنقاش والتحليل يستضيف أيمن إبراهيم:

• مايلز كاغينز: المتحدث السابق باسم قوات التحالف الدولي في العراق وسوريا وعضو معهد نيو لاينز للدراسات – نيويورك.

• جيان عمر: أكاديمي وباحث سياسي ونائب في برلمان برلين – برلين.

• عبد الحميد توفيق: رئيس مركز النهضة للأبحاث والدراسات – دمشق.

• عقيل عباس: باحث ومحلل سياسي متخصص في الشؤون الأميركية – واشنطن.

Logo

أخبار ذات صلة