2026-01-24 · 18:05
في هذه الحلقة، يستعرض الكاتب والسياسي الكوردي دارا عطار ذكريات مفصلية من مسيرته، بدءا من عملية ضرب منشآت النفط في كركوك عام 1966، وصولا إلى علاقاته مع الأسرة المالكة السعودية.
يروي عطار كيف حمل رسالة تهديد من البارزاني إلى شركة النفط البريطانية في لندن برفقة الدكتور محمود عثمان، محذرين من استهداف منشآت النفط إن لم تضغط الشركة على الحكومة العراقية لوقف المجازر بحق المدنيين الكورد، خاصة بعد مجزرة داكا-سوريا التي راح ضحيتها سبعون شخصا معظمهم من المسيحيين، وبعد رفض الشركة الاستجابة، نُفذت العملية بقيادة الراحل سامي عبد الرحمن بمشاركة 200 بيشمركة، مُلحقةً أضرارا قُدرت بـ16 مليون دولار دون سقوط أي ضحايا في صفوف المهاجمين.
ويتطرق إلى فترة عمله مستشارا لدى الأمير خالد عبد الله في السعودية، حيث أصبح أمينا لأسراره ومديرا لشركاته السبع عشرة، ويروي قصة مؤثرة عن لقاء الشيخ محمود الحفيد بالملك عبد العزيز آل سعود في الكويت.
ويختتم حديثه بالإشارة إلى علاقته الوثيقة مع الملك سلمان بن عبد العزيز، الذي كان يعتبره كأحد أبنائه.