2026-01-20 · 09:06
نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسالة تلقاها من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، اقترح فيها الأخير عقد قمة لمجموعة السبع في باريس الخميس المقبل، ودعوة الروس إليها "على هامش" الاجتماع، في سابقة من نوعها منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانيا قبل أربع سنوات.
وقد نشر ترامب هذه الرسالة على حسابه في شبكة "تروث سوشل"، فيما أكدت أوساط مقربة من ماكرون اليوم الثلاثاء أنها "حقيقية تماما".
كما اقترح ماكرون في الرسالة دعوة أوكرانيا إلى هذا الاجتماع، وأيضا الدنمارك لمناقشة الخلافات حول غرينلاند، إضافة إلى سوريا.
وكتب الرئيس الفرنسي في رسالته "صديقي، نحن متفقون تماما بشأن سوريا. بإمكاننا تحقيق إنجازات عظيمة في إيران. لا أفهم ما تفعله في غرينلاند"، مضيفاً: "بإمكاني تنظيم اجتماع لمجموعة السبع في باريس بعد ظهر الخميس عقب (قمة) دافوس" في سويسرا حيث يلقي ترامب كلمة الأربعاء.
وتابع "بإمكاني دعوة الأوكرانيين والدنماركيين والسوريين والروس إلى فعالية جانبية" على هامش الاجتماع.
وقال الرئيس الفرنسي الذي وقّع رسالته باسم "إيمانويل": "لنتناول العشاء معا في باريس الخميس قبل عودتك إلى الولايات المتحدة".
إلى ذلك نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مقربين من ماكرون، أن الرسالة تُظهر "أن الرئيس الفرنسي يدافع عن الموقف نفسه في العلن وفي السر".
وأوضح المصدر نفسه "في غرينلاند، احترام سيادة الدول وسلامتها الإقليمية أمر لا يقبل المساومة، والتزامنا كحليف في حلف شمال الأطلسي بأمن المنطقة القطبية الشمالية ثابت لا يتغير".
وأضاف المصدر "نحن عازمون أيضا على جعل رئاستنا لمجموعة السبع هذا العام لحظة مثمرة للمساهمة في الحوار والتعاون".
وتابع "في سوريا، نعمل جنبا إلى جنب مع الأميركيين من أجل وحدة سوريا وسلامة أراضيها واحترام وقف إطلاق النار، مع البقاء أوفياء لحلفائنا في الحرب ضد داعش (تنظيم الدولة الإسلامية)".
وقال "في إيران، نطالب السلطات الإيرانية باحترام الحريات الأساسية، ونقف إلى جانب المدافعين عنها".
وجاء نشر ترامب لرسالة ماكرون بعدما وجه الرئيس الأميركي انتقادا لاذعا لنظيره الفرنسي بسبب رفض الأخير المشاركة في "مجلس السلام" بشأن غزة، وقال ترامب رداً على سؤال حول رفض ماكرون المشاركة: "حسناً، لا أحد يريده لأنه سيغادر منصبه قريباً جداً، لذا كما تعلمون، لا بأس بذلك".
وتابع "سأفرض تعريفة جمركية بنسبة 200% على نبيذه والشمبانيا الخاصة به، وسوف ينضم. لكنه ليس مضطراً للانضمام".