2025-08-29
على وقع الجوع والعطش والخوف، دقت ساعة الاجتياح من جديد في غزة، فالمدينة باتت منطقة قتال خطيرة، لا هدنة ولا توقف ولا مهلة إنسانية، ليغدو كل شيء تحت الضوء العسكري الإسرائيلي، فكل خطوة محسوبة على رقعة الحرب الممتدة منذ قرابة عامين.
وأعلن الجيش الإسرائيلي التوسع في العمليات العسكرية بهدف السيطرة على قلب القطاع الفلسطيني، مدينة غزة، أما في الداخل الإسرائيلي، فتحظى الخطة بدعم رسمي، أما دوليا فتواجه إسرائيل انتقادات حادة، لكن الدبلوماسية الدولية تتصارع بين الدعوات للتهدئة والتزام إسرائيل باستراتيجيتها الأمنية، في وقت لا يلوح فيه أي اتفاق في أفق الدوحة.
الكلام الإسرائيلي واضح: نزع سلاح حركة حماس مهما كانت الكلفة، ومع إعلان بدء العملية العسكرية الإسرائيلية الجديدة، تؤكد تل أبيب استمرار دعم الجهود الإنسانية، لكن الواقع على الأرض مختلف، فالمدينة محاصرة وقوافل المساعدات تواجه خطر القصف، والمدنيون يقبعون بين ناري الحرب والمأساة الإنسانية.