2026-05-04 · 18:16
أفادت وكالة "فارس" للأنباء، الاثنين، بأن إيران وجهت صاروخين نحو فرقاطة تابعة للجيش الأميركي اقتربت من مضيق هرمز، المقفل فعليا منذ نشوب الحرب في 28 شباط/فبراير، بيد أن الجيش الأميركي نفى تعرُّض أية بوارج تابعة له للقصف.
وأوردت الوكالة، دون تحديد مصادرها، أن "الفرقاطة التي كانت تبحر الاثنين في مضيق هرمز، في انتهاك لقواعد الملاحة البحرية والأمن البحري قرب ميناء جاسك، استُهدفت بهجوم صاروخي بعدما تجاهلت تحذيراً من البحرية الإيرانية"، وأشارت الوكالة إلى أن السفينة، بعد إصابتها، "لم تتمكن من مواصلة مسارها، واضطرت إلى العودة والفرار من المنطقة".
وأوضحت القيادة العسكرية الأميركية للشرق الأوسط (سنتكوم)، عبر منصة "إكس"، أن "أي سفينة تابعة للبحرية الأميركية لم تُستهدف"، مكملةً أن "القوات الأميركية تدعم +مشروع الحرية+ وتشدِّد الحصار البحري على الموانئ الإيرانية".
وكشف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، انطلاق مهمة، الاثنين، لفك السفن المحتجزة منذ شهرين في الخليج، دون منح تفاصيل إضافية، وفي المقابل، حذَّرت طهران من أن أي تدخل أميركي في مضيق هرمز، الذي كان يُعبره قبل الحرب 20% من ضخ العالم للطاقة، سيُعتبر خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار.
ويقع ميناء جاسك في جنوب إيران، على جانب خليج عُمان، على مسافة تقارب 200 كيلومتر من مضيق هرمز، وتعليقا على بيان ترامب، نبَّهت إيران إلى أنها ستضرب القوات الأميركية إذا ما اقتربت من المضيق.
ومنذ بداية الحرب، لم تسمح القوات الإيرانية إلا لعدد قليل من السفن بالعبور، وتُلزِم هذه السفن بالحصول على إذن لمغادرة الخليج أو لدخوله عبر مضيق هرمز، وردا على ذلك، تؤكد الولايات المتحدة أنها تمنع وصول السفن إلى الموانئ الإيرانية منذ 13 نيسان/أبريل، دون القدرة على تحديد موقع هذه العمليات بدقة.