2026-03-26 · 17:07
انخفضت أسعار الذهب اليوم الخميس، تحت ضغط صعود الدولار وارتفاع أسعار النفط، مما أبقى المخاوف من التضخم قائمة وعزز توقعات رفع أسعار الفائدة، بينما أعاد المتعاملون تقييم فرص التوصل إلى وقف لإطلاق النار في الشرق الأوسط.
وبحلول الساعة 15:15 بتوقيت جرينتش، تراجع الذهب في المعاملات الفورية 1.1 في المئة إلى 4455.51 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن كان متراجعا بأكثر من 2 في المئة في وقت سابق. وخسرت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل نيسان 2.2 في المئة لتصل إلى 4452.20 دولار.
وارتفع الدولار قليلا، مما جعل الذهب المسعر بالعملة الأمريكية أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
وقال جيم ويكوف إن الذهب يعاني من ضغوط نتيجة المخاوف بشأن ارتفاع أسعار الفائدة والتضخم، مضيفا: "إذا استمر الصراع، فيمكن أن تنخفض الأسعار إلى ما دون 4000 دولار، في حين قد يؤدي وقف إطلاق النار وتجدد الآمال في خفض أسعار الفائدة إلى رفعها مجددا نحو 5000 دولار".
ورغم أن الذهب يعد ملاذا آمنا في فترات الضبابية وارتفاع التضخم، فإنه غالبا ما يفقد جاذبيته في ظل معدلات فائدة مرتفعة، إذ يؤدي صعود العائد إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ به.
كما ارتفعت أسعار النفط مع تزايد المخاوف من اضطرابات الإمدادات نتيجة احتمالات استمرار الصراع في الشرق الأوسط، مما يؤدي إلى تفاقم الضغوط التضخمية في مختلف الاقتصادات.
وقال مسؤول إيراني رفيع المستوى لرويترز إن المقترح الأمريكي لإنهاء القتال المستمر منذ نحو أربعة أسابيع "أحادي الجانب وغير عادل"، مؤكدا أن الجهود الدبلوماسية لم تنته رغم غياب خطة واقعية لمحادثات السلام حتى الآن.
وانخفضت أسعار الذهب بأكثر من 15 في المئة منذ بدء الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير شباط.
وأظهرت البيانات ارتفاعا طفيفا في طلبات الحصول على إعانات البطالة في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، مما يشير إلى استقرار سوق العمل، ويمنح مجلس الاحتياطي الفيدرالي مجالا للإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة مع مراقبة مخاطر التضخم المرتبطة بالحرب.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبط سعر الفضة في المعاملات الفورية 3.2 في المئة إلى 68.97 دولار للأوقية، وتراجع البلاتين 3.2 في المئة إلى 1858.46 دولار، وانخفض البلاديوم 4.5 في المئة إلى 1359.62 دولار