2026-04-24 · 17:03
كشفت شبكة "سي إن إن" عن توجه داخل إدارة ترامب لإعادة تنشيط المسار التفاوضي مع إيران، حيث نقلت عن مسؤولين في الإدارة قولهم: "الرئيس سيرسل ويتكوف وكوشنر إلى باكستان لإجراء محادثات مع عراقجي"، في خطوة تعكس سعي واشنطن لإحياء الحوار عبر قنوات مباشرة، وسط تعقيدات المشهد السياسي بين الطرفين.
وأضافت الشبكة: "فانس لا يخطط حاليا لحضور المفاوضات في باكستان إثر عدم مشاركة قاليباف"، وتابعت: "فانس مستعد للسفر إلى إسلام آباد حال تحقيق تقدم في المحادثات مع إيران"، في إشارة إلى إمكانية رفع مستوى المشاركة السياسية إذا ما أحرزت اللقاءات الأولية تقدماً ملموسا.
وفي سياق متصل، نقلت الشبكة عن مسؤولين أميركيين قولهم: "ويتكوف وكوشنر يعملان منذ أشهر مع الإيرانيين للتوصل إلى اتفاق".
وبالتوازي مع المسار الدبلوماسي، صعَّدت واشنطن من أدوات الضغط الاقتصادي، إذ أفادت "سي إن إن" نقلا عن مصادر أميركية: "إدارة ترامب جمَّدت 344 مليون دولار من العملات المشفرة مرتبطة بإيران في إطار حملة الضغط"، في خطوة تعكس توسيع نطاق المواجهة ليشمل الأصول الرقمية.
كما نقلت عن وزير الخزانة الأميركي قوله: "فرض عقوبات على محافظ رقمية مرتبطة بالنظام الإيراني"، و"نعمل على تعقب الأموال التي تحاول إيران نقلها خارج البلاد، وجميع مصادر تمويلها"، وأضاف الوزير: "نمتلك معلومات تشمل عناوين محافظ رقمية مرتبطة بالبنك المركزي الإيراني".
وتعكس هذه التطورات تزامن المسارين السياسي والاقتصادي في الاستراتيجية الأميركية، حيث تسعى واشنطن إلى الضغط على إيران ماليا بالتوازي مع فتح قنوات تفاوضية، في محاولة لفرض شروطها ضمن بيئة تفاوضية تميل لصالحها.