2026-01-30
تكثف دول خليجية وتركيا تحركاتها الدبلوماسية لاحتواء التصعيد الأميركي الإيراني، مع اقتراب المنطقة من حافة المواجهة، وتأتي زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى أنقرة ضمن مساعٍ لفتح نافذة تهدئة ضيقة، وسط ضغوط عسكرية أميركية ومطالب قاسية من الرئيس دونالد ترامب. ورغم التلويح المتبادل بالقوة، يبقى خطر الخطأ في التقدير قائما، فيما تبدو الوساطات الإقليمية محاولة أخيرة لتجنب حرب شاملة في المرحلة المقبلة.
تقرير: علي الموسوي