2026-04-11 · 13:11
ذكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت، أن الولايات المتحدة، بدأت "عملية فتح مضيق هرمز"، موبخا مجددا دولا رأى أنها لا تبذل ما يكفي لتأمين هذا الممر البحري الحيوي الذي أغلقته إيران خلال الحرب.
وجاء تصريح ترامب مع بدء محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، حيث يُنتظر أن تحتل مسألة الملاحة في المضيق موقعا محوريا.
ودوّن ترامب على منصته تروث سوشال: "نبدأ الآن عملية فتح مضيق هرمز كخدمة لدول حول العالم، بما في ذلك الصين واليابان وكوريا الجنوبية وفرنسا وألمانيا وغيرها". وزاد: "بشكل لا يُصدق، لا تملك هذه الدول الشجاعة أو الإرادة للقيام بالمهمة بنفسها".
وأورد موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي أن سفنا تابعة للبحرية الأميركية اجتازت المضيق السبت، في خطوة تهدف إلى طمأنة السفن التجارية وتشجيعها على استئناف العبور.
ونشرت صحيفة وول ستريت جورنال عن ثلاثة مسؤولين أميركيين أن مدمرات مزودة بصواريخ موجهة عبرت مضيق هرمز من دون تسجيل أي حوادث، وبيّن موقع "أكسيوس" أن العملية لم تُرتب مع السلطات في طهران، بيد أن وسائل إعلام رسمية أوردت عن مسؤول إيراني رفيع نفيه هذه المعلومات.
كذلك انتقد ترامب وسائل إعلام ذكر أنها تؤكد أن إيران تكسب الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل عليها في 28 شباط/فبراير، وتابع: "في الواقع، الجميع يعلم أنهم يخسرون، ويخسرون بشكل كبير"، واستطرد: "الشيء الوحيد في صالحهم هو احتمال أن تصطدم سفينة بإحدى ألغامهم البحرية" في مضيق هرمز، مشددا في الوقت نفسه أن "كل سفنهم الـ28 المخصصة لزرع الألغام ترقد في قاع البحر" بعد الضربات الأميركية.
ولا تفتأ الملاحة مضطربة في هذا الممر الاستراتيجي لنقل موارد الطاقة والتجارة العالمية، والذي يكاد يكون معطلا منذ اندلاع الحرب، رغم أن إعادة فتحه كانت شرطا لوقف إطلاق النار.
وصرح ترامب أيضا: "ناقلات نفط فارغة من دول عدة تقصد جميعها إلى الولايات المتحدة لتحميل النفط"، من دون تقديم تفاصيل إضافية.