2026-05-01 · 23:10
أفاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، أن أوكرانيا تعتزم إجراء تغييرات على نظام الخدمة العسكرية تسمح بالتسريح التدريجي وزيادة رواتب جنود المشاة المشاركين في القتال على الجبهة.
وتقاوم أوكرانيا منذ أربع سنوات هجوما روسيا على أراضيها أضنى جيشها الذي أصبح يشتكي من نقص حاد في العدد، يقابله شبه انعدام للإقبال على التطوع في السلك العسكري.
إلى ذلك، سببت مساعي التجنيد القسري في خضم الحرب غضبا شعبيا وقوبلت بانتقادات حادة.
وتناقش القيادة العسكرية في كييف مقترحات متطورة لجعل الخدمة أكثر استقطابا، في حين من المطروح إنهاء العقود غير المحددة المدة التي لا تحظى بشعبية.
وورد في تدوينة لزيلينسكي على منصة للتواصل الاجتماعي: "اعتبارا من العام الحالي، سيصبح ممكنا التسريح التدريجي من الخدمة لمن تمت تعبئتهم سابقا، وذلك استنادا إلى معايير زمنية واضحة".
ولم يكشف زيلينسكي عن طبيعة الفترة الزمنية التي سيكون من الممكن في نهايتها التسريح من الخدمة، كما لم يدخل في أي تفاصيل تتعلق بتعديل مدة الخدمة، وذكر أن أجور جنود المشاة على الجبهة ستصعد لتراوح بين 250 ألفا و400 ألف هريفنيا (5700-9000 دولار) شهريا.
ووفق البوابة الرقمية للجيش الأوكراني، يمكن حاليا لجنود المشاة أن ينالوا ما يصل إلى 170 ألف هريفنيا (3900 دولار) شهريا، أما الحد الأدنى للأجر الشهري للعناصر غير المقاتلة فسيزداد إلى 30 ألف هريفنيا (700 دولار) بدلا من 20 ألف هريفنيا (500 دولار).
وبين زيلينسكي أن التفاصيل في شكلها الختامي ستوضع هذا الشهر، على أن ينطلق تطبيق التغييرات في حزيران/يونيو.
وعندما بدأت روسيا في اجتياح أراضي أوكرانيا عام 2022، امتلأت مراكز التجنيد العسكري بالمتطوعين للدفاع عن البلاد، لكن حاليا، يعتبر التجنيد الإجباري المورد الأساسي للوافدين الجدد، في حين يرصد الجيش حالات تغيب عن الخدمة واسعة النطاق.