2026-04-29 · 15:44
قال متحدث باسم المتمردين الطوارق إن المجلس العسكري الحاكم في مالي "سيسقط عاجلا أم آجلا"، في ظل تصاعد الهجمات التي ينفذها انفصاليو جبهة تحرير أزواد وجهاديون من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين.
وأوضح محمد المولود رمضان، خلال زيارة إلى باريس، أن النظام "لن يتمكن من الصمود"، مشيرا إلى هجوم مزدوج يستهدفه من الشمال والداخل، مع سعي الانفصاليين لاستعادة السيطرة على مناطق أزواد في شمال البلاد.
وكشف عن توصل المتمردين إلى "اتفاق" يقضي بانسحاب الجنود الروس التابعين لما يعرف بـ"فيلق إفريقيا" من مدينة كيدال، مؤكدا أن هدفهم هو انسحاب روسي كامل من مالي.
وأضاف أن القوات الروسية "وجدت نفسها محاصرة وطلبت ممرا آمنا للانسحاب"، مشددا على أن المتمردين "انتصروا في جميع المواجهات" التي خاضوها ضدها.
وأشار إلى أن المتمردين لا يعادون روسيا بحد ذاتها، بل يعارضون دعمها للمجلس العسكري في باماكو، متهما القوات الروسية بارتكاب انتهاكات وتدمير بنى مدنية.
من جهتها، أكدت وزارة الدفاع الروسية انسحاب مقاتلي "فيلق إفريقيا" من كيدال، في خطوة تعكس تغيرا في موازين القوى الميدانية.
وتأتي هذه التطورات بعد سيطرة المتمردين على المدينة الاستراتيجية، وشنهم هجمات واسعة على مواقع للمجلس العسكري، بينها مناطق قرب العاصمة باماكو.
كما قُتل وزير الدفاع المالي الجنرال ساديو كامارا، في هجوم نسب إلى جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، في ضربة جديدة للسلطة الحاكمة.