2026-01-31
لم تعد المسافة بين باريس وواشنطن جغرافية، بل فجوة متنامية من الشك، مع تراجع غير مسبوق في ثقة الرأي العام الفرنسي بالولايات المتحدة في عهد دونالد ترامب. استطلاعات الرأي تظهر تحولا من اعتبار واشنطن حليفا تقليديا إلى قوة قد تهدد السلام العالمي وأمن أوروبا. هذا التصدع يعكس أزمة أعمق في التحالف الاطلسي، دفعت فرنسا إلى التشديد على سيادتها وإعادة تقييم حدود العلاقة مع واشنطن. ومع تصاعد المخاوف الاوروبية، تتقدم الدعوات إلى تعزيز الاعتماد على الاتحاد الاوروبي وبناء قدرة دفاعية مستقلة، في لحظة تعيد فيها باريس صياغة شراكتها مع الولايات المتحدة بمنطق الحذر.
مراسل شمس: علاء الدين صلال