2025-10-15 · 08:03
أقل من شهر على موعد الانتخابات البرلمانية في العراق في الحادي عشر من تشرين الثاني المقبل، المرشحون كما الأحزاب والقوى السياسية كانوا بدأوا حملاتهم منذ الإعلان عن هذا الإستحقاق، في ظل انعدام للأمن في المحافظات العراقية.
وفي هذا السياق فقد هزت عبوة ناسفة فجر اليوم العاصمة بغداد ليتضح أن المستهدف المرشح صفاء المشهداني، في حادثة اغتيال تعد الأولى في الاستحقاق المقبل الذي يجرى في 11 تشرين الثاني المقبل.
فقد استهدفت عبوة ناسفة سيارة المشهداني في "الطارمية"، الواقعة على بعد 40 كيلومترا شمال العاصمة والتي تتبع إداريا لمحافظة بغداد، ما أدى إلى مقتله وإصابة ثلاثة من أفراد حمايته.
وبحسب مصدر أمني لوكالة الصحافة الفرنسية، فإن العبوة الناسفة كانت مربوطة بعجلة سيارة المشهداني الذي يشغل حاليا منصب عضو مجلس محافظة بغداد وهو مرشح الى مجلس النواب .
حادثة الاغتيال تفتح الباب أمام تساؤلات عدة حول الجهة المتورطة في الجريمة، فمن جهة الفاعل حتى اللحظة مجهولاً وسط احتمالات عدة بشأن تورط أطراف خارجية او داخلية، دون استبعاد احتمالية تورط تنظيم داعش في العملية لخلط الأوراق في ظل الاستحقاق المقبل.
وهنا تجدر الإشارة إلى أن أي عملية اغتيال حدثت في العراق لم يتم الإعلان عن الجهة المتهمة، بل فقط جرى الإعلان عن لجان تحقيق دون التوصل الى أي نتائج.
كما ان ما حصل اليوم يؤكد ضرورة الحديث مجدداً عن مخاطر السلاح المتفلت في العراق، وما يسببه من تفشي العنف الذي يضرب أسس الممارسة الديمقراطية، وسط تصاعد التحذيرات من مخاطر انتشار السلاح خارج إطار القانون وسهولة استخدامه في الخلافات حتى الشخصية منها.
كما يأتي الاغتيال في ظل ما تتعرض له العملية الانتخابية من استخدام للمال الفاسد، إضافة إلى شراء الذمم والأصوات، الأمر الذي يدخل أي استحقاق في دوامة العنف.
وتُعدّ الانتخابات المقبلة سادس دورة انتخابات تشريعية تجري في العراق منذ الإطاحة بنظام الدكتاتور صدام حسين عام 2003 .
وفي السياق نعى رئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني، المرشح صفاء المشهداني، مؤكداً أن "المجلس سيُشكل لجنة تحقيقية لمتابعة ملابسات الجريمة وكشف الجهات المتورطة وتقديمها إلى العدالة".