2026-02-22 · 17:23
أثارت تصريحات مايك هاكابي حول رؤية "إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات" جدلا واسعا، إذ يرى محللون أنها تعكس توجها أيديولوجيا أكثر من كونها زلة إعلامية، ويفتح غياب أي توضيح رسمي من البيت الأبيض، الباب للتأويل بين الأيديولوجيا والسياسة المعلنة، في وقت تسعى فيه الإدارة الأميركية لتجنب إحراج حليفها في لحظة سياسية حساسة، وتشير التقارير الصحفية إلى أن تصريحات هاكابي قد تعرقل التقدم الذي تحقق في عهد دونالد ترامب في الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ودفع التطبيع العربي الإسرائيلي عبر اتفاقات أبراهام، مما يعيد طرح تساؤلات حول حدود الدعم الأميركي لإسرائيل والاستقرار الإقليمي.
تقرير: إيسامار لطيف