2026-01-20
يكشف المشهد السوري الراهن أَنَّ الصراع لم يعد موجها ضد الكورد وحدهم، بل بات يطال مجمل الأَقليات التي امتلكت تاريخا سياسيا أَو اجتِماعيا مستقلا، حيث تتكرر نماذج الإِقصاء في الساحل والسويداء، وتتحول الهوية إِلى أَداة ضبط ومحاسبة، فيما يجري استِبعاد القوى المدنية الفاعلة عن القرار السياسي، لصالح تشكيلات عسكرية هجينة تحكم بمنطق السلاح والولاء، مما يضع سوريا اليوم على حافة محو ذاتها بين خطاب الجمهورية وواقع السيطرة المسلحة.
تقرير: علي حبيب