2026-01-28
أربك فيتو أميركي المشهد السياسي في بغداد، وأدخله مرحلة غير مسبوقة من التعقيد، عقب إعلان الرئيس دونالد ترامب رفضه الصريح عودة نوري المالكي إلى رئاسة الحكومة، مع التلويح بعقوبات وعزلة سياسية واقتصادية على العراق في حال الإصرار على هذا الخيار.
الموقف الأميركي خرج هذه المرة من الإطار الدبلوماسي التقليدي إلى التحذير العلني، فارضا خطوطا حمراء على الإطار التنسيقي، في توقيت حساس يتزامن مع تصعيد إقليمي وتحركات عسكرية أميركية في الشرق الأوسط.
في المقابل، أكد المالكي المضي في ترشحه حتى النهاية، مستندا إلى دعم قوى داخل الإطار التنسيقي، في وقت يناقش فيه الإطار سبل التعامل مع التصعيد الأميركي وتداعياته السياسية.
ويرى مراقبون أن الإصرار على ترشيح المالكي قد يفتح مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة، تشمل عقوبات واسعة قد تطال مؤسسات حكومية، وتفاقم الأزمة المالية. كما يبرز خطر دخول البلاد في خرق دستوري جديد مع اقتراب انتهاء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس الجمهورية وتكليف رئيس الحكومة.
تقرير: حمد الشمري