2026-02-08
يعود ملف سلاح حركة حماس إلى واجهة المشهد السياسي مع تعقّد الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في غزة، في ظل إصرارٍ إسرائيليٍّ على ربط أي إعادة إعمار بتفكيك القدرات العسكرية للحركة، مقابل تمسك حماس بسلاحها واعتباره غير قابل للتفاوض، مع إبداء انفتاحٍ محدودٍ على مقارباتٍ بديلةٍ تقوم على الضمانات لا الوصاية، وبينما يحاول الوسطاء الإقليميون والدوليون تجنّب انهيار المسار السياسي، تتسع الفجوة بين الأطراف مع تصعيد إسرائيلي سياسي وانتخابي، وطرح هدنةٍ طويلة الأمد من جانب حماس لإعادة تعريف طبيعة الصراع.
تقرير: فؤاد مشيك