2026-03-17 · 12:50
أكد مسرور بارزاني، رئيس حكومة إقليم كوردستان، أن حكومة الإقليم هي الجهة الأكثر حرصاً على الوضع الاقتصادي وتأمين معيشة المواطنين، كاشفاً أن “حكومة العراق هي من أوقفت تصدير نفط الإقليم، وكانت تضع العراقيل لسنوات قبل ذلك”.
وأشار إلى أن إنتاج الإقليم يبلغ نحو (220 - 250 ألف برميل يومياً)، وهي كميات لا تعوض بأي حال توقف الصادرات العراقية من المنافذ الأخرى في حال حدوث أزمات عالمية كمقاطعة مضيق هرمز. وأضاف أن الإقليم ليس عائقاً أمام التصدير، بل يطالب بضمانات لاستمرار الإنتاج الذي تراجع مؤخراً بسبب الهجمات المستمرة على حقول النفط والغاز.
وقال: "حقيقة أود أن أوضح لشعب كوردستان، بأننا كإقليم كوردستان، أكثر حرصاً من أي جهة أخرى على الوضع الاقتصادي للعراق والإقليم، وأكثر حرصاً على مسألة الرواتب وتأمين معيشة المواطنين. لا يوجد شخص في حكومة الإقليم لم يكن حريصاً على هذا الأمر. لذلك أجدد التأكيد على أن إقليم كوردستان مع استئناف تصدير النفط”.
وشدد بالقول: “لكن هناك بعض الحقائق يجب أن تُقال؛ حكومة العراق أوقفت تصدير نفط إقليم كوردستان، وقبل ذلك بسنوات كانت هنالك عراقيل. ورغم ذلك، كان الإقليم يطالب دائماً بتصدير النفط (الكوردستاني والعراقي). وكنا نتوقع أنه في حال حدوث أي أزمة، وخاصة إذا توقف التصدير عبر طرق أخرى (مثل مضيق هرمز)، يجب أن يكون هناك منفذ بديل. لكن للأسف، لم تكن بغداد متعاونة في ذلك الوقت لفتح الطريق”.
ورفض مسرور بارزاني بشكل قاطع تسييس ملف الرواتب، مؤكداً أن مواطني كوردستان، كباقي العراقيين، يستحقون استلام رواتبهم في موعدها، داعياً بغداد إلى اعتماد لغة الحوار بعيداً عن التهديد والمزايدات السياسية، ومعرباً عن أمله في أن تسفر الاجتماعات المرتقبة مع وزارة النفط الاتحادية عن حلول جذرية.