2026-03-31 · 15:47
ذكر مصدر أمني في الأمم المتحدة لوكالة "فرانس برس"، الثلاثاء، أن الجندي الإندونيسي الذي نعتته القوة الدولية (يونيفيل) الأحد الماضي، قُتل بنيران أطلقتها دبابة إسرائيلية؛ حيث كانت قوة يونيفيل قد كشفت الأحد عن مصرع أحد جنودها "إثر انفجار مقذوف في موقع" تابع لها قرب قرية حدودية مع إسرائيل، متابعةً: "لا نعرف حتى الآن مصدر المقذوف. وقد بدأنا تحقيقا لتحديد ملابسات الحادث".
وبين المصدر، الذي أبى الكشف عن اسمه، أن "تحقيقات لاحقة" أكدت أن إطلاق النار على موقع الكتيبة الإندونيسية الأحد جاء من دبابة إسرائيلية؛ إذ صرح قائلا: "تمّ العثور على بقايا قذيفة دبابة"، وأدى انفجار "مجهول المصدر"، الاثنين، لمقتل جنديين آخرين من الكتيبة الإندونيسية بجنوب لبنان بحسب القوة الدولية، فيما قدر المصدر ذاته أن يكون الانفجار ناجما عن لغم.
من جانبه، أفاد الجيش الإسرائيلي الثلاثاء بأنه باشر تحقيقا في مقتل عدد من جنود حفظ السلام بلبنان، مشيرا إلى أن حزب الله المدعوم من إيران قد يكون مسؤولا عن مصرعهم، وفي سياق متصل، يعقد مجلس الأمن الدولي الثلاثاء اجتماعا طارئا إثر مقتل قوات حفظ السلام بلبنان، وكان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو قد أكد الاثنين أن بلاده طلبت عقد الاجتماع، مبديا تنديد بلاده بـ"الحوادث الخطيرة" التي واجهتها الكتيبة الفرنسية الأحد في الناقورة.
وذكر بارو أن "هذه الانتهاكات الأمنية وأعمال الترهيب من جانب جنود الجيش الإسرائيلي بحق موظفين أمميين غير مقبولة وغير مبررة"، مشددا على أنه تم إبلاغ هذا الموقف "لسفير إسرائيل في باريس"، كما طالبت عشر دول أوروبية والاتحاد الأوروبي، في بيان مشترك الثلاثاء، "كل الأطراف، في كل الظروف، إلى ضمان سلامة وأمن عناصر ومقار يونيفيل".