2026-04-07 · 15:08
أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان، اليوم الثلاثاء، أن طهران قصفت منشأة الجبيل للبتروكيماويات، وهي مركز قطاع تكرير النفط في المملكة، وذكرت إيران أن الهجوم جاء ردا للضربات التي طالت معمل البتروكيماويات في عسلوية، المرتبطة بحقل غاز بارس الجنوبي الضخم، والتي نُقل أنها تعرضت لانفجارات متعددة خلال الليل.
ويعد إنذار الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران بفتح مضيق هرمز بموعد أقصاه اليوم الثلاثاء، وإلا ستواجه تدميرا للمرافق المدنية، أكبر تصعيد للحرب. وحذرت إيران من أنها ستستهدف منشآت موازية في الخليج، بينما تسبب إغلاق المضيق بقفزة هائلة في أسعار الطاقة.
وأظهرت إيران قدرتها على إصابة أهداف في الدول المجاورة، ما أدى فعليا إلى إغلاق المضيق، الذي كان سابقا ممرا حيويا لخُمس إمدادات النفط العالمية. وألحق ذلك خسائر مادية وبشرية بالولايات المتحدة وإسرائيل، اللتين بدأتا الحرب بمهاجمة إيران في 28 فبراير شباط.
وتحتوي الجبيل، وهي مدينة صناعية مترامية الأطراف، استثمارات مشتركة ضخمة تقدر قيمتها بمليارات الدولارات بين شركة أرامكو السعودية وشركة (سابك) التابعة لها، وشركات طاقة غربية كبرى.
وأفاد الحرس الثوري الإيراني أن الهجمات تأتي "ردا على جرائم العدو في (العدوان\الهجوم) على مصانع عسلوية للبتروكيماويات (الإيرانية)" التي (أُشيع\قيل) وقوع انفجارات بها أثناء الليل.
ولم يتبين بعد أي منشأة أو منشآت تعرضت للهجوم، بينما كشفت مقاطع مرئية تحققت منها وكالة رويترز، دخانا ونيرانا تنبثق من ناحية الجبيل.
ونشر الحرس الثوري الإيراني أنه "استهدف بصواريخ متوسطة المدى وعدة طائرات مسيرة ملغومة على نحو فعال" مجمع صدارة، وهو مشروع مشترك بين أرامكو وشركة (داو) جرى إغلاقه الأسبوع الماضي، ومنشآت أخرى في الجبيل إحداها تابعة لشركة (إكسون موبيل).
وتابع الحرس الثوري الإيراني أنه قصف معمل للبتروكيماويات في الجعيمة المجاورة، مع الإشارة إلى أنها مملوكة لشركة (شيفرون فيليبس)، في حين أن الشركة لا تستحوذ فيما يبدو على أصول هناك.
وكشفت وزارة الدفاع السعودية في وقت سابق أن الدفاع الجوي تصدى وأسقط سبعة صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية، مضيفة أن بقايا الصواريخ سقطت قرب منشآت طاقة.