2026-04-09 · 15:51
كشف وزير الدفاع البريطاني جون هايلي الخميس، أن القوات المسلحة البريطانية طاردت على مدى شهر ثلاث غواصات روسية كانت تقوم بعمليات تجسس بالقرب من كابلات في شمال المحيط الأطلسي، مبينا أن العملية انتهت الآن.
وذكر هايلي في مؤتمر صحافي: إن في الأسابيع الأخيرة، "بينما كان اهتمام الكثيرين منصبا على الشرق الأوسط، قامت المملكة المتحدة بالتعاون مع النروج وحلفاء آخرين، بالرد على تكثيف النشاط الروسي في شمال المحيط الأطلسي"، ولفت إلى أنه تم تحديد غواصة هجومية وغواصتين تجسسيتين روسيتين بالقرب من الكابلات، كذلك بيّن أن هذه العملية جرت "في المياه البريطانية وحولها".
وصرح وزير الدفاع البريطاني أنه ردا على ذلك، "نشرتُ قواتنا المسلحة لمراقبة وردع أي نشاط خبيث" من جانب الغواصات، وزاد أن "سفينة حربية تابعة للبحرية الملكية وطائرة تابعة لسلاح الجو الملكي، بالتعاون مع حلفاء، قامت بمراقبة الغواصات الروسية على مدار 24 ساعة في اليوم، سبعة أيام في الأسبوع"، واستطرد الوزير البريطاني: "أوضحت قواتنا المسلحة لهم أنهم مراقبون... وأن محاولتهم القيام بعملية سرية قد أُحبطت".
وانسحبت الغواصات الروسية من المنطقة أخيرا، وأفاد الوزير: "لا دليل لدينا على وقوع أضرار"، وحين أرسل تحذيرا إلى روسيا، نوه: "نراقب أنشطتكم بالقرب من كابلاتنا... واعلموا أن أي محاولة للتسبب بأضرار لن يتم التسامح معها وستكون لها عواقب وخيمة".
ووردت هذه التصريحات في وقت نشرت صحيفة "تلغراف" الخميس أن فرقاطة روسية واكبت ناقلتي نفط خاضعتين لعقوبات في المياه البريطانية في قناة المانش.
وفي نهاية آذار/مارس، أكد داونينغ ستريت أن الجيش البريطاني يستطيع الآن الصعود إلى السفن الخاضعة للعقوبات والتابعة لـ"الأسطول الشبح" الروسي واحتجازها إذا دخلت المياه الإقليمية البريطانية.
وحول سؤال بشأن التقرير الوارد في تلغراف، أجاب جون هايلي: "لدينا الوسائل العسكرية اللازمة ونحن مستعدون للتحرك... لاعتراض سفن الأسطول الشبح"، ونوه إلى أن الإجراءات المتخذة "دفعت روسيا إلى تعديل مسار السفن الشبح التابعة لها، أو مرافقتها بسفنها الحربية الخاصة".