2026-04-21 · 17:39
أفاد الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، بحبس جنديين لمدة 30 يوما وفصلهما من الخدمة العسكرية، على خلفية تخريب تمثال للمسيح في جنوب لبنان.
وصدر القرار إثر موجة استنكار لمقطع مصور شاع عبر الإنترنت، أكد الجيش صحته، ويُظهر جنديا يستخدم مطرقة ثقيلة لضرب رأس تمثال يسوع المصلوب الذي سقط عن صليبه، ويوجد التمثال في بلدة دبل المسيحية في جنوب لبنان بجوار الحدود مع إسرائيل.
وذكر الجيش في نتائج تحقيقه: "الجندي الذي ألحق الضرر بالرمز المسيحي والجندي الذي صوّر الواقعة سيُستبعدان من الخدمة العسكرية وسيقضيان 30 يوما في الاحتجاز العسكري"، وزاد أنه طلب حضور ستة جنود آخرين "كانوا حاضرين ولم يمنعوا الحادث أو يبلغوا عنه"، لافتا إلى أنهم سيخضعون لـ"جلسات توضيحية".
وهيمنت إسرائيل على مناطق جديدة في جنوب لبنان بعدما وجه حزب الله، المدعوم من إيران، صواريخ باتجاه الدولة العبرية دعما لطهران، ونتج عن الحرب بين حزب الله وإسرائيل وفاة أكثر من 2400 شخص وتشريد حوالي مليون من الجانب اللبناني.
وورد في بلاغ الجيش: "التحقيق خلُص إلى أن تصرف الجنود حاد بشكل كامل عن أوامر وقيم الجيش الإسرائيلي"، وفي تدوينة على منصة "إكس"، أوضح الجيش الإسرائيلي أن التمثال المخرب في دبل تم تغييره من قبل الجنود "بالتنسيق الكامل مع المجتمع المحلي".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صرح، الإثنين: "لقد صدمت وحزنت عندما علمت أن جنديا من الجيش الإسرائيلي ألحق ضررا برمز ديني كاثوليكي في جنوب لبنان"، ووعد نتنياهو بتنفيذ "إجراءات تأديبية صارمة" بحق الضالعين.