2025-08-29
تتصاعد التوترات الأمنية والعسكرية بين الولايات المتحدة وفنزويلا، في ظل حشد بحري أميركي كبير بجنوب البحر الكاريبي والمياه القريبة، يقول مسؤولون أميركيون إنه يستهدف مواجهة تهديدات عصابات المخدرات في أميركا اللاتينية.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب جعل من القضاء على عصابات المخدرات هدفًا رئيسيًا لإدارته، ضمن جهد أوسع للحد من الهجرة وتأمين الحدود الجنوبية للولايات المتحدة.
ورغم أن سفن خفر السواحل والبحرية الأميركية تعمل بانتظام في جنوب البحر الكاريبي، فإن الحشد الحالي يُعد أكبر بكثير من الانتشار المعتاد في المنطقة، وهي الخطوة التي أدانها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ووفق وكالة رويترز، شوهد طراد الصواريخ الموجهة "يو إس إس ليك" التابع للبحرية الأميركية في ميناء بالبوا على قناة بنما، فيما أرسلت واشنطن ثلاث سفن حربية إضافية وسط تصاعد التوترات، وردت كاراكاس بنشر سفن حربية وطائرات مسيّرة لدوريات على سواحلها.
كما رفعت فنزويلا شكوى إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ضد الحشد البحري الأميركي، متهمة واشنطن بانتهاك ميثاق الأمم المتحدة.
وفي الداخل، دعا مادورو مجموعات الدفاع المدني إلى التدريب كل يوم جمعة وسبت، بعدما أرسل 15 ألف جندي إلى الولايات الغربية المتاخمة لكولومبيا لمكافحة جماعات تهريب المخدرات.
وتتهم حكومة مادورو بانتظام المعارضة وجهات أجنبية بالتآمر مع الولايات المتحدة، وخصوصًا وكالة المخابرات المركزية الأميركية، لإلحاق الضرر بفنزويلا، وهي اتهامات تنفيها واشنطن والمعارضة باستمرار، بينما تصف كاراكاس العقوبات الأميركية بأنها "حرب اقتصادية".
تقرير: فادي زيدان