2026-01-31 · 19:21
في ملف هذا الأسبوع من "حصاد كوردستان"، نسلط الضوء على الدور الدبلوماسي المتنامي لإقليم كوردستان في أعقاب التطورات المتسارعة في كوردستان سوريا؛ إذ تحولت أربيل إلى مركز إدارة أزمات فعلي في لحظة إقليمية بالغة الحساسية.
على الصعيد الدبلوماسي، قاد الرئيس مسعود بارزاني جولة اتصالات مكثفة مع أطراف إقليمية ودولية، شملت زيارة الفاتيكان ولقاء البابا لاوون الرابع عشر، حاملا ملف الكورد بوصفه قضية إنسانية وأخلاقية. كما احتضنت أربيل اجتماعات ثلاثية جمعت الرئيس بارزاني وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي ومبعوث الرئيس الأميركي توم باراك، وهي اجتماعات وصفت بالحاسمة، أسهمت في تثبيت وقف إطلاق النار والحد من خطر التصعيد.
وعلى صعيد الجاليات الكوردية في أوروبا، شهدت مدينة بون الألمانية تظاهرة كوردية واسعة، حمل فيها الآلاف غضبهم ورسائلهم في واحدة من أكبر تظاهرات الجالية الكوردية في القارة الأوروبية، مطالبين بحماية المدنيين والحقوق القومية في كوردستان سوريا.
أما في الجزء الثاني من الحلقة، نستعرض الدور الإنساني لمؤسسة بارزاني الخيرية التي تواصل منذ أكثر من عشرين عاما عطاءها حول العالم، من بنغلاديش إلى لبنان والسودان الجنوبي وصولا إلى كوردستان سوريا، حيث دخلت مئتان وخمس وعشرون شاحنة محملة بالمساعدات رغم التحديات الأمنية واللوجستية الكبيرة، مع الاستعداد لافتتاح مكتب جديد في قامشلو في المرحلة المقبلة.
فما الذي يمثله نهج الرئيس بارزاني في إدارة هذه الأزمة دبلوماسياً؟ وكيف أسهمت اجتماعات أربيل في تحقيق التهدئة؟ وما حجم التأثير الإنساني لمؤسسة بارزاني الخيرية في كوردستان سوريا في الفترة المقبلة؟
لمناقشة هذا الملف، نستضيف في استوديو أربيل الأكاديمية والباحثة في العلاقات الدولية الدكتورة شهلة الگلي، ومسؤول شعبة الإعلام في مؤسسة بارزاني الخيرية الدكتور أيوب عمر.
تقديم: زينة جمول