2026-01-25
أعلن الجنرال مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية، في تصريحات لقناة روناهي الكوردية، عن مساعٍ حثيثة لاستغلال فترة الهدنة الحالية لتحقيق تقدم عملي في تنفيذ اتفاق 18 كانون الأول، مؤكدا الجاهزية التامة لتطبيق بنوده خلال مدة قصيرة في ظل تفاهمات واسعة شملت ملفات متعددة.
وأوضح عبدي أن الاتفاق ينص على عدم دخول القوات الحكومية للمدن الكوردية، مقابل دمج المؤسسات القائمة حاليا مع مؤسسات الدولة السورية، مشيرا إلى أن قنوات الاتصال مع دمشق مفتوحة بشكل يومي، تزامنا مع انخراط الولايات المتحدة بتمثيلها السياسي والعسكري في مسار هذه المفاوضات.
وفي سياق المشاركة في الإدارة، كشف عبدي عن تقديم مقترحات لأسماء تشغل مناصب حكومية رفيعة، من بينها مساعد وزير الدفاع ومحافظ الحسكة، رغم عدم التوصل إلى قائمة نهائية متفق عليها حتى الآن.
كما لفت إلى تلقي مساندة ودعم من القادة السياسيين الكورد في إقليم كوردستان والعراق وتركيا خلال هذه المرحلة الحساسة. وحول الملف الميداني، أكد أن مدينة كوباني ستقود المرحلة المقبلة بعد تفاهمات تمنع دخول القوات الحكومية لقرى الكورد هناك، مشددا على أن أي نموذج اتفاق يتم التوصل إليه في المناطق الكوردية الحالية سيعمم لاحقا لتطبيقه في عفرين وسري كانيه.
واختتم عبدي تصريحاته بالتشديد على المسار القانوني لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، محذرا من الانجرار خلف الفتن العنصرية أو الطائفية.
كما وجه رسالة حازمة أكد فيها أن المناطق الكوردية في سوريا تمثل خطا أحمر، وأن قواته مستعدة للقتال فيها حتى الرمق الأخير، معتبرا أن الاستمرار في خيار الحرب لن يؤدي إلى انتصار أي طرف.