2026-03-03
عقد محافظ أربيل، أوميد خوشناو، مؤتمراً صحفياً تناول فيه الأوضاع الأمنية والخدمية في المحافظة، معلناً حزمة إجراءات إدارية وأمنية لمواجهة تداعيات التصعيد العسكري وأزمة الطاقة، بالتزامن مع الاستعدادات لشهر رمضان وعيد الفطر.
وكشف خوشناو أن أربيل تعرضت لما بين 95 و100 هجوم بالصواريخ والطائرات المسيّرة خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن الدفاعات الجوية التابعة لقوات التحالف الدولي تمكنت من إحباط معظم تلك الهجمات.
وأشار إلى تعرض مقر الفرقة 11 لقوات البيشمركة لهجوم جديد، أسفر عن إصابة أحد المقاتلين بجروح طفيفة، مجدداً التأكيد أن إقليم كوردستان ليس طرفاً في صراع القوى الإقليمية بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل، لكنه يدفع ثمن هذا التوتر.
ووجّه المحافظ انتقاداً شديداً للحكومة الاتحادية في بغداد، محمّلاً إياها المسؤولية القانونية والدستورية في السيطرة على الجماعات المسلحة التي تستهدف أمن الإقليم وبنيته التحتية، قائلاً إن “حكومة الإقليم لن تبقى صامتة إلى الأبد تجاه هذه الاعتداءات التي تمس حياة مواطنينا”.
كما أوضح أن استهداف منشآت الغاز التابعة لشركة Dana Gas أدى إلى توقف إنتاج الطاقة، ما انعكس سلباً على المواطنين وفاقم أزمة الكهرباء في المحافظة.