2026-03-28 · 08:30
تتجه حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية المشرفة الرئيسة على العمليات الأميركية ضد إيران، وفق ما أفادت مصادر لشبكة "سي بي إس نيوز".
ولفتت المصادر إلى أن حاملة الطائرات أكملت تدريبات في وقت سابق من هذا الشهر تُؤهلها للمشاركة في عمليات قتالية واسعة النطاق.
وبحسب المصادر قد تنضم إلى العمليات العسكرية الجارية ضد إيران، في وقت لا تزال فيه محادثات السلام بين واشنطن وطهران في المراحل الأولى من المفاوضات.
وانطلقت المدمرة الصاروخية الموجهة "يو إس إس روس"، التابعة لمجموعة حاملات الطائرات الضاربة، من نورفولك بولاية فرجينيا يوم الأربعاء.
كما غادرت المدمرتان الصاروخيتان الموجهتان "يو إس إس دونالد كوك" و"يو إس إس ماسون"، فلوريدا هذا الأسبوع متجهتين للانضمام إلى عملية "إبيك فيوري".
وكانت آخر مشاركة لمجموعة حاملات الطائرات الضاربة "جورج إتش دبليو بوش" في عام 2022، وعادت إلى قاعدتها في نورفولك في أغسطس 2023.
وكانت مجموعتا حاملات الطائرات الضاربة، بقيادة "يو إس إس جيرالد آر. فورد" و"يو إس إس أبراهام لينكولن"، متواجدتين في الشرق الأوسط خلال الأسابيع الأولى من العملية ضد إيران، وقد تعرضت "فورد" لحريق على متنها لتصل في وقت سابق من هذا الأسبوع، إلى ميناء سودا باي البحري في جزيرة كريت لإجراء إصلاحات.
وتتواجد "فورد" في المنطقة منذ يونيو الماضي. وكانت مجموعة حاملات الطائرات الضاربة قد وُجهت إلى منطقة الكاريبي في نوفمبر الماضي للقيام بعمليات ضد فنزويلا، قبل أن تتلقى الأمر في وقت سابق من هذا العام بالانتشار في الشرق الأوسط.