2026-04-04 · 15:47
كشفت شرطة لندن، السبت، احتجاز شخص آخر في سياق إحراق سيارات إسعاف تديرها مؤسسة يهودية، بعدما شاهده الأمن إبان جلسة المحكمة بشأن الحادثة.
وقد حضر رجلان وفتى إلى المحكمة إثر الهجوم الذي حدث في 23 آذار أمام محكمة ويستمنستر، السبت، وتقرر حجزهم مؤقتا حتى نهاية هذا الشهر، وخلال جلسة الاستماع، ذكرت المدعية إيما هاراواي أن شخصا آخر جرى القبض عليه، دون ذكر تفاصيل.
ونشرت شرطة لندن لاحقا بيانا أوضحت فيه أن الأمن رصد شابا يبلغ من العمر 19 عاما على أنه مشارك في الهجوم، وتابع البيان أنه اعتُقل بتهمة "الحرق بنية تعريض حياة أشخاص للخطر".
وفي الأربعاء، تم ضبط رجلين وفتى في مكانين بشرق لندن، وأُسندت إليهم اتهامات بشأن الهجوم، وجرى التعريف عنهم كمواطنين بريطانيين: حمزة إقبال وريحان خان، إلى جانب ثالث يبلغ من العمر 17 عاما ويمتلك أيضا الجنسية الباكستانية، وقد أمرت المحكمة باستمرار حبسهم حتى موعد الجلسة القادمة في 24 نيسان.
ولم ينطق المتهمون بشأن اتهامات الحرق و"عدم الاكتراث لمسألة إن كان الأمر سيعرّض حياة أشخاص للخطر"، إلا لإثبات بياناتهم.
وبينت هاراوي أن الثلاثة أبدوا "تخطيطا مسبقا إلى حد كبير وتعمدا، بما في ذلك اتخاذ إجراءات لإخفاء" جريمتهم، وشددت أمام المحكمة على وجود أدلة دامغة على أنه كان "هجوما متعمدا ومحدد الهدف ضد الجالية اليهودية"، وأردفت أن إحدى جهات البحث تهدف إلى معرفة "ما إذا كانت هذه القضية تندرج ضمن قانون الأمن القومي لعام 2023".
وتعود العربات إلى "هاتسولا"، وهي هيئة تطوعية تؤمن النقل الطبي المجاني والإسعاف في شمال لندن، وكانت مركونة قرب كنيس في منطقة غولدرز غرين، وهي ناحية يسكنها عدد كبير من اليهود، وقد خُمنت قيمة الخسائر الناتجة عن الهجوم بمليون جنيه، وفق ما ورد في الجلسة.
وتبنت جماعة مغمورة تدعى "حركة أصحاب اليمين الإسلامية"، ويُظن صلتها بإيران، مسؤوليتها عن الهجوم.