Mask
Logo

undefined

ذا كابيتول هيل | وزير الخارجية المصري: لن تتمتع إسرائيل بالسلام دون إقامة الدولة الفلسطينية

2025-09-27

كشف الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية المصري، في حوار حصري مع برنامج  The Capitol Hill Show، عن تفاصيل جديدة حول الجهود المصرية للتوسط في أزمة غزة والعقبات التي تواجه تحقيق السلام، مؤكدا أن "إسرائيل لن تتمتع بالسلام ولا الأمن في الجوار من دون تلبية طموحات الفلسطينيين بإقامة دولتهم الخاصة بهم”.

وأوضح الوزير أن دور مصر في الوساطة ينبع من كونها "أكبر الدول العربية من ناحية عدد السكان والمساحة والتاريخ"، مشيراً إلى أن مصر "كانت من قاد طريق السلام في عام 1979 مع خطوة الرئيس السادات الجريئة جدا" الذي "قدم حياته ثمن هذه الرحلة التاريخية إلى القدس”.

وكشف عبد العاطي عن تفاصيل اتفاقيات سابقة فشلت بسبب التراجع الإسرائيلي، موضحا أنه تم التوصل إلى اتفاق في "التاسع عشر من يناير وبفضل إدارة ترامب" لكن "وللأسف وبشكل مفاجئ عادت إسرائيل إلى الاعتداء والهجوم على غزة”. كما أشار إلى اتفاق آخر في "الثامن عشر من أغسطس بناء على مقترح ويتكوف لإطلاق سراح 10 من الأسرى خلال هدنة 60 يوما ودخول المساعدات الإنسانية إلى غزة"، لكن "وللأسف تراجع الإسرائيليون عن هذا المقترح المهم”.

وحذر الوزير من المجاعة في غزة، قائلا: "نحن نواجه مجاعة صنعها الإنسان في غزة. نحن أمام مجاعة خلقها الإسرائيليون بسبب وقفهم في طريق دخول المساعدات الإنسانية"، موضحا أن إسرائيل تغلق "خمس ممرات تربط بين إسرائيل وغزة، وبالتأكيد يغلقون أيضاً معبر رفح من الناحية الفلسطينية ويفرضون قيود”.

وأكد عبد العاطي أن العقبة الأساسية تكمن في "غياب الرغبة السياسية من الطرف الإسرائيلي"، مشيرا إلى أنه "كلما اقتربنا من اللحظة الحاسمة يصدر أمر عن الإسرائيليين لأنهم لا يمتلكون رغبة سياسية في التوصل إلى أي نوع من الاتفاق الذي قد يضمن إطلاق سراح كل الأسرى”.

وفيما يتعلق بالاجتماع مع الرئيس ترامب، وصف الوزير اللقاء بأنه "كان جيدا جدا" و"أعطانا طاقة إيجابية وتفاؤلاً بالتزام من قبل الرئيس الأميركي بنهاية الحرب"، مؤكدا أن ترامب "أرسل مؤشرات جيدة جدا وإيجابية فيما يتعلق برفض ضم الضفة الغربية وأيضاً الكلام عن تطوير وإعادة إعمار غزة”.

وأشار إلى الأرقام المرعبة للحرب، قائلا: "قُتل أكثر من 64 ألف شخص، تحت الركام أكثر من 15 ألف جثة على الأقل، وأكثر من 150 ألف شخص جُرحوا، 70% منهم هم نساء وأطفال”. وأضاف: "من المخزي أن يقبل العالم أن يحدث هذا في القرن الحادي والعشرين وأن يقبل بمشاهدة مجزرة قائمة في غزة”.

ورفض الوزير بشدة أي حديث عن نزوح الفلسطينيين، مؤكدا أن "ما من شيء اسمه حل مؤقت في الشرق الأوسط، أي انتقال يصبح بالتأكيد دائما"، وأضاف: "ما من سبب أخلاقي لطرد شعب من أرضه، هذا غير مقبول تحت أي ظرف"، محذرا من أن "هؤلاء الأشخاص الذين يغادرون أراضيهم سيأخذون تذكرة باتجاه واحد”.

وبشأن الدولة الفلسطينية، أكد عبد العاطي أن "أكثر من 145 دولة الآن اعترفت بدولة فلسطين"، مشيرا إلى أن "حوالي 10 دول" اعترفت مؤخرا بالدولة الفلسطينية "بما فيها دول كبيرة مثل فرنسا والبرتغال وأستراليا والمملكة المتحدة”.

وأكد أن "لا يمكننا أن نعطي إسرائيل حق الفيتو لاعتراض حل الدولتين"، مضيفا أن "هذا الحق غير قابل للتصرف للشعب الفلسطيني لتكون له دولته الخاصة المستقلة”.

وختم الوزير حديثه بالإعلان عن افتتاح المتحف المصري الكبير في "الأول من نوفمبر"، مؤكدا أنه "سيحضر عشرات القادة والأمراء والملوك والملكات" للمشاركة في الافتتاح، ودعا الجميع لزيارة مصر للاستمتاع "بأكبر متحف، الأكبر في العالم والمخصص للحضارة، ولرؤية وللمرة الأولى آثار الملك الذهبي توت عنخ آمون التي يبلغ عددها 5000 مجتمعة في مكان واحد”.


Logo

أخبار ذات صلة