Mask
Logo

undefined

لقاء خاص | جيلبار ميتران السياسي والحقوقي ونجل الرئيس الفرنسي الراحل

2026-01-16

في لقاء خاص مع قناة "شمس"، استضافت الحلقة السيد جيلبار ميتران، السياسي الفرنسي والحقوقي ووريث عائلة طبعت التاريخ الفرنسي، نجل الرئيس الراحل فرانسوا ميتران وسيدة فرنسا الأولى الراحلة دانيل ميتران.

وخلال الحوار الذي أجرته معه المقدمة فيوليت فاكاني، تحدث ميتران عن مسيرته الشخصية على رأس منظمة "فرانس ليبرتيه"، واستعرض الخلفية التاريخية لعلاقة فرنسا بإِقليم كوردستان ومستقبل هذه العلاقة في ظل التطورات السياسية في العالم والمنطقة.

وحول هويته الشخصية، أكد ميتران الذي شغل منصب رئيس بلدية لبورن ومقاطعة جيروند لمدة خمسة وعشرين عاما، قائلا: "بأي طريقة أقدم نفسي سأبقى ابن دانيل وفرانسوا ميتران وأنا فخور بذلك".

وعن النشأة في عائلة ملتزمة سياسيا وأَخلاقيا، وصف ميتران الأمر بالمسؤولية وليس العبء، موضحا: "بالتأكيد كان لدي مسؤولية ألا أعطي ما يمكن أن يُستخدم ضد نضال والديّ"، مشيرا إِلى أَنَّ والديه منحاه وإِخوته حرية كبيرة في خياراتهم الحياتية دون فرض مسارات محددة عليهم.

وتطرق الحوار إِلى العلاقة الخاصة بين عائلة ميتران وإِقليم كوردستان، حيث زارت الراحلة دانيل ميتران الإِقليم في مبادرة إِنسانية قوية، وتحمل اليوم مدارس وشوارع وساحات اسمها هناك.

وعن احتفاء الإِقليم بالذكرى المئوية لوالدته في مؤتمر بأربيل حضره الرئيس مسعود بارزاني، قال ميتران: "كنت متأثرا جدا بهذا الوفاء النادر، هذا العرفان بقيمة دانيل ميتران لدى البيشمركة والشعب الكوردي".

وأعرب ميتران عن إِعجابه بالتطور السريع الذي شهده إِقليم كوردستان، قائلا: "الديناميكية والقوة والحياة التي تشعر بها في هذه المدن مذهلة، هذا التطور نتيجة للوحدة والقوة الداخلية في شعب قوي جدا".

وحول ما إِذا كان المجتمع الدولي وأوروبا مدينَين أَخلاقيا وسياسيا للشعب الكوردي الذي عانى من الجرائم والتنكر لحقوقه، كانت إِجابة ميتران حاسمة: "نعم، بالتأكيد. لا يمكن أن أقول أكثر من ذلك".

وأوضح أَنَّ منظمة "فرانس ليبرتيه" التي يترأسها تعمل على تذكير المجتمع الدولي بواجباته تجاه الشعوب المظلومة، موضحا: "نحن هنا لنذكرهم بهذا الوعي. نحن نعرف أَنَّنا بحاجة للاعتِراف بحقوق الشعب الكوردي وما قدمه في كوردستان والشرق الأوسط والإِنسانية بأكملها".

Logo

أخبار ذات صلة