2025-03-20 · 18:24
على صوت مئذنتي الجامع الكبير بصنعاء، يرتب آلاف الزائرين والمصلين تفاصيل أيامهم، خصوصًا في موسم رمضان إذ يزداد الإقبال على هذه المعلمة التاريخية التي ظلت صامدة لأزيد من 1400 عام.
ويعود تاريخ هذا الجامع الأثري في العاصمة اليمنية إلى السنوات الأولى من البعثة النبوية، ويتخذه هؤلاء في شهر رمضان وجهتهم المفضلة لمراجعة حفظهم للكتب والمتون الشرعية وتدريس الأطفال علومًا إنسانية شتى.
وليس كل زائري المسجد ينشدون العلم والتعلم، بل يقول بعض الزائرين من خارج صنعاء القديمة إن المسجد بات ملاذًا آمنًا لطالبي الهدوء الروحي والسكينة.
وفضلًا عن كونه مكانًا رائجًا للصلاة في صنعاء، صار الجامع الكبير الذي يعود بناؤه لقرون مضت مركزًا للنشاط الديني ومنارة لتعلم أمور الدنيا والدين بالنسبة للكثيرين من خلال حضور الدروس والمحاضرات التي تقام فيه على مدار الشهر الفضيل.
تقرير: إبراهيم العادل