2026-01-26
فتح الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، تحقيقا رسميا مع منصة "إكس" المملوكة للملياردير الأميركي إيلون ماسك، إثر تقارير عن قيام برنامج الدردشة الآلي "غروك" (Grok) بإنتاج صور مزيفة ذات إيحاءات جنسية لنساء وقاصرين.
وأثارت هذه الأداة المدعومة بالذكاء الاصطناعي موجة غضب دولية بعد الكشف عن قدرتها على تحويل صور النساء والأطفال إلى محتوى جنسي صريح عبر أوامر نصية بسيطة.
وصرحت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين قائلة: "لن نتسامح في أوروبا مع سلوكيات لا يمكن تصورها، مثل التعري الرقمي للنساء والأطفال".
وأضافت في بيان: "الأمر بسيط، لن نسلم حق الموافقة وحماية الطفل لشركات التكنولوجيا لانتهاكه واستغلاله تجاريا. الضرر الناجم عن الصور غير القانونية حقيقي جدا".
من جهتها، أكدت مفوضة التكنولوجيا هينا فيركونين أن التحقيق "سيحدد ما إذا كانت إكس قد أوفت بالتزاماتها القانونية" بموجب قانون الخدمات الرقمية، مشددة على أن حقوق المرأة والطفل لا ينبغي أن تكون "أضرارا جانبية".
وتسعى بروكسل للتأكد مما إذا كانت المنصة قد اتخذت التدابير الكافية للحد من "المخاطر المتعلقة بنشر محتوى غير قانوني في الاتحاد الأوروبي، مثل الصور الجنسية الصريحة المعدلة، بما في ذلك المحتوى الذي قد يرقى إلى مستوى مواد الاعتداء الجنسي على أطفال".
ويأتي هذا التحرك بعد بحث أصدره مركز مكافحة الكراهية الرقمية، أشار فيه إلى أن "غروك" أنتج نحو ثلاثة ملايين صورة ذات إيحاءات جنسية لنساء وأطفال خلال أيام قليلة.