2026-03-12
عاد قرابة 47 ألف أميركي إلى الولايات المتحدة منذ اندلاع القتال في الشرق الأوسط، وفق ما أعلنه، الخميس، مسؤول في وزارة الخارجية، التي نظمت حوالي 50 رحلة لإعادة رعاياها.
وواجهت وزارة الخارجية الأميركية انتقادات بسبب تقصير كبير في الاستعدادات، عقب تنفيذ الولايات المتحدة وإسرائيل غارات غير مسبوقة ضد إيران في 28 شباط/فبراير، وهي تضاعف جهودها لتعويض هذا التأخر.
وأفادت الخارجية الأميركية بأنها ساعدت بشكل مباشر 32 ألف شخص على العودة إلى الولايات المتحدة عبر رحلات مخصصة أو تجارية، وذلك بعد إنشاء خلية أزمة.
وأشار المصدر في الوزارة، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، إلى أن المقاعد المتاحة في الرحلات المخصصة تتجاوز الطلبات، لأن قسما كبيرا من الأميركيين اختار العودة بطرقه الخاصة، وأوضح: "عرضنا خيارات سفر على تقريبا جميع الأميركيين في المنطقة الذين لجأوا إلينا".
وبخلاف الإجراءات المتبعة سابقا، سُمح للأميركيين بالسفر دون دفع تكاليف على متن الرحلات التي نسقتها وزارة الخارجية، وتستخدم الوزارة ميزانية طوارئ لتغطية نفقات هذه الرحلات.
وحثت إدارة الرئيس دونالد ترامب الأميركيين على مغادرة منطقة الشرق الأوسط في أسرع وقت ممكن، عقب الغارات التي نفذتها، لكنها ووجهت بانتقادات لعدم توفيرها لهم وسائل عاجلة تسمح لهم بالعودة إلى الوطن.
وفي بيان نُشر، الخميس، نصحت وزارة الخارجية الرعايا بعدم السفر إلى أذربيجان بسبب "الإرهاب والنزاع المسلح وخطر الألغام المضادة للأفراد" بشكل خاص.