2026-03-31 · 12:35
برزت الصين كأحد أبرز الرابحين غير المباشرين من الحرب في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة بأكثر من 30 في المئة، مستفيدة من تدفق رؤوس الأموال نحو أسواق أكثر استقرارا.
أظهرت البيانات ارتفاع أرباحها الصناعية بأكثر من 15 في المئة مع استمرار واردات النفط عند نحو 1.6 مليون برميل يوميا رغم قفزة الأسعار بأكثر من 56 في المئة عالميا.
في المقابل تراجعت أسواق منافسة مثل كوريا بنحو 18 في المئة ومؤشر نيكي الياباني بنحو 13 في المئة، ما يعكس تفوقا نسبيا للصين خلال الأزمة.
دعم هذا الأداء موقف بنك جي بي مورغان الذي أبدى نظرة متفائلة تجاه الصين، مشيرا إلى انخفاض اعتمادها على طاقة الخليج وقدرتها على تقديم الدعم المالي.
كما حافظ اليوان الصيني على استقراره، ما عزز ثقة المستثمرين وجعل الأسهم الصينية من أبرز الخيارات الاستثمارية في بيئة عالمية عالية المخاطر.
تقرير: حسام مشي