2025-11-25 · 12:39
قصة ألتراس زاخو تبدأ من شوارع المدينة لا من الملعب، حيث شكلت حاجة جماعية للتعبير عن هوية مشتركة.
مجموعة من الشباب بدأوا دون موارد لكنهم صنعوا أسلوب وجود كامل في المدرج.
مع الوقت تحول الهتاف والطبول والرايات إلى طقوس تعبر عن انتماء عميق للمدينة.
الألتراس أصبح رمزاً لزاخو واستُدعي لاحقاً لدعم المنتخب العراقي في البصرة.
هنا لا يجلس الجمهور في المدرج بل يصنع ذاكرة لمدينة كاملة.
مراسل شمس: محمد منيمنة