2026-04-22 · 15:52
سجل المركز الوطني للبحوث العلمية في لبنان تدمير وخراب ما يزيد عن 62 ألف شقة جراء الهجمات الإسرائيلية خلال ستة أسابيع من القتال مع حزب الله، بحسب ما ذكر مصدر، الأربعاء.
وأثناء اجتماع إعلامي شمل عرض مسودة عن "الأثر البيئي الناجم عن العدوان الإسرائيلي" على لبنان، ذكر أمين عام المجلس الوطني للبحوث العلمية، الدكتور شادي عبدالله، أنه "خلال 45 يوما من الحرب، كان لدينا 21,700 وحدة سكنية مدمرة و40,500 وحدة سكنية متضررة”.
ومع تطبيق تهدئة بين حزب الله وإسرائيل اعتبارا من منتصف ليل الخميس إلى الجمعة لمدة 10 أيام، تستمر الجيوش الإسرائيلية المرابطة في جنوب لبنان في تنفيذ مهام إزالة ونسف، وفق ما أوضحته هيئات لبنانية ومراقبون.
وبينت لقطات التقطها مصور لوكالة "فرانس برس" من الجانب الإسرائيلي للحدود في منتصف الشهر الجاري، وجود تلف كبير في قريتين لبنانيتين حدوديتين، فيما كانت كاسحات ومعدات فنية أخرى تعمل على تسوية منازل في إحدى هاتين القريتين.
ويُقدر المجلس الوطني للبحوث العلمية، حسب ما أوضح عبدالله، أن "428 وحدة سكنية تدمرت و50 وحدة سكنية تضررت خلال ثلاثة أيام من وقف إطلاق النار"، الذي ستلتمس بيروت إطالته لمدة شهر.
وتحتضن واشنطن، الخميس، لقاءً يجمع مبعوثي لبنان وإسرائيل، عقب جلسة بينهما الأسبوع الماضي، تُعد الأولى بين الدولتين منذ أجيال، وتلاها بيان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بخصوص وقف إطلاق النار.
وذكر مصدر حكومي لبناني لوكالة "فرانس برس"، الأربعاء، طالبا عدم الكشف عن اسمه، أن "لبنان سيطلب تمديد الهدنة لمدة شهر، ووقف إسرائيل عمليات التفجير والتدمير في المناطق التي تتواجد فيها”.
وأفادت وزيرة البيئة، تمارا الزين، أثناء اللقاء الصحافي: "خلّف العدوان الممتد بين عامي 2023 و2025، وهو في الواقع عدوان لم يتوقف، دمارا هائلا على مختلف المستويات”.
وبينت الزين أن "برزت ظاهرة إبادة المنازل كإحدى السمات الأشد فداحة، مع تضرر وتدمير أكثر من 220 ألف وحدة سكنية”، وأشارت أيضا إلى "إبادة حضرية ممنهجة طالت العديد من القرى الجنوبية، حيث تعمَّد العدو الإسرائيلي محو الأحياء السكنية والبنى التحتية المدنية ومعالم تاريخية، وحتى دور العبادة وبعض المعالم الأثرية”.