2025-05-19 · 17:04
من مضمار طالما احتكره أبناء السلطة، يعود اليوم نادي دِمَس للفروسية ليكون مسرحًا لطموحات جديدة، لا ترتدي بزات عسكرية ولا تحمل أسماء نافذة.
هنا، في ريف دمشق، فرسان سوريون يلاحقون المجد في رياضة كانت يومًا حكرًا على عائلة الأسد والمقربين منهم.
حصان زياد لم يكن يومًا يقارن بخيول النظام، لكن اليوم، خيول النخبة أصبحت في متناول الجميع، ليتحوّل نادي دِمَس من ساحة نفوذ مغلقة إلى منصة تنافس مفتوح بين أبناء الشعب.
من رياضة نُزعت عنها الهيمنة، وُلدت مساحة جديدة للحلم، فهنا، لم يعد الفوز قرارًا سياسيًا، بل استحقاقًا رياضيًا.
تقرير: إيسامار لطيف