Mask
Logo

أخبار-دولية

عام 2026 اختبار حاسم لسياسة ترامب في الشرق الأوسط

2025-12-25 · 17:52

سياسة ترامب في الشرق الأوسط ستكون عاملا حاسما في عام ألفين وستة وعشرين. إدارة قد تفضي إلى نتائج تنهي صراعات مزمنة، أو السير نحو طريق الإخفاق في ملفات كبرى ومعقدة تتعلق بغزة والضفة الغربية ولبنان وإيران، ما سيعيد المشهد في المنطقة إلى دائرة الفوضى من جديد.

تقرير لميدل إيست آي تفاءل بحذر، وأكد في الوقت ذاته أن تحقيق نتائج دائمة للمسارات التي انطلقت في عام ألفين وخمسة وعشرين يتطلب تركيزا حازما ومقصودا من الفاعلين الإقليميين والولايات المتحدة. وأشار إلى أن الزخم السياسي لنزع سلاح حزب الله في لبنان قد تراجع، وحل الشك في غزة بدل التفاؤل بوقف إطلاق النار، فضلا عن مؤشرات مواجهة جديدة بين إيران وإسرائيل.

وبحسب التقرير، فإن هذه المعطيات تجعل من عام ألفين وستة وعشرين عاما مهما، إذ يجب على إدارة ترامب ضمان استدامة الاتفاقيات الموقعة في ألفين وخمسة وعشرين. محذرا من أن الفشل في إحراز تقدم ملموس في الملفات الكبرى قد يعيد الشرق الأوسط إلى دوامة العنف، ويعرض المصالح الأميركية لمخاطر جسيمة.

وأشار التقرير إلى أن تأثير الولايات المتحدة في الشرق الأوسط كان الأكبر مقارنة بأي منطقة أخرى في العالم باستثناء نصف الكرة الغربي، مؤكدا أن الوقت كفيل بإظهار ما إذا كانت سياسة ترامب ستفضي إلى نتائج دائمة. إذ لا تزال هناك ملفات غير مكتملة بسبب تعقيدات تتطلب اهتماما ومتابعة خلال العام الثاني لولاية الرئيس الأميركي لضمان استمرار التقدم.


تقرير: حمد الشمري

Logo

أخبار ذات صلة