2025-08-30
وقف الحرب الروسية الأوكرانية يبدو اليوم وهما في نظر قادة أوروبا، وذلك بسبب موقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من المفاوضات الجارية لعقد قمة ثنائية مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
أوروبا، وفق ما عبّر عنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تواجه "غولا على أبوابها"، متعهداً بفرض مزيد من العقوبات على موسكو إذا ما واصلت رفضها الجلوس إلى طاولة الحوار. ماكرون اتهم بوتين بالتلاعب بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، رغم القمة الثنائية التي جمعتهما وشهدت تعهداً بجمع الرئيسين الروسي والأوكراني على طاولة واحدة لوقف الحرب.
في المقابل، يرى زيلينسكي أن بوتين يستغل الفترة التحضيرية للقمة المنتظرة لتكثيف هجماته الميدانية وتحقيق مكاسب عسكرية تمنحه أوراق قوة إضافية على طاولة المفاوضات. ومن هنا جاءت دعوته الحلفاء إلى تشديد العقوبات على موسكو وداعميها بهدف كبح التحركات الروسية.
المعارك على الأرض تتواصل، إذ أحرزت القوات الروسية تقدماً ملحوظاً في عدة مناطق عبر هجمات برية ومسيرات متفجرة، كان آخرها في جنوب شرق أوكرانيا حيث ارتفعت حصيلة القتلى والجرحى. كما اتجهت موسكو إلى استهداف غير مسبوق لمراكز استخباراتية بحرية في أوكرانيا.
بالمقابل، تحاول كييف الرد عبر ضرب أهداف إستراتيجية كحقول ومصافي النفط التي تزوّد الجيش الروسي بالوقود، في محاولة لعرقلة الإمدادات ووقف التمدد العسكري لموسكو.
تقرير: مينا مكرم